فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٤١ - فى وجوب ملازمة على (ع) وعمار عند الفتنة والاختلاف
بيدى ـ يعنى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ـ فقال : يا أبا رافع سيكون بعدى قوم يقاتلون عليا ، حقا على اللّه جهادهم ، فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه ، فمن لم يستطع بلسانه فبقلبه ، ليس وراء ذلك شىء ، قال : أخرجه الطبرانى وابن مردويه وأبو نعيم.
[تاريخ بغداد للخطيب البغدادى ج ١٣ ص ١٨٦] روى بسنده عن علقمة والأسود قالا : أتينا أبا أيوب الأنصارى عند منصرفه من صفين ( وساق الحديث إلى أن قال أبو أيوب ) وسمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول لعمار : يا عمار تقتلك الفئة الباغية وأنت ذاك مع الحق والحق معك ، يا عمار بن ياسر إن رأيت عليا قد سلك واديا وسلك الناس واديا غيره فاسلك مع علىّ ، فانه لن يدليك فى سدى ولن يخرجك من هدى الحديث ، ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ١٥٥ ) وقال فيه : لن يدلك على ردى ولن يخرجك من الهدى ، قال : أخرجه الديلمى عن عمار بن ياسر وعن أبى أيوب.
[الهيثمى فى مجمعه ج ٧ ص ٢٣٦] ذكر حديثا عن زيد بن وهب عن حذيفة فى الفتنة قال فيه زيد لحذيفة : فقلنا : يا أبا عبد اللّه وإن ذلك لكائن؟ فقال بعض أصحابه يا أبا عبد اللّه فكيف نصنع إن أدركنا ذلك؟ قال : أنظروا الفرقة التى تدعو إلى أمر على عليه السلام فالزموها فانها على الهدى قال : رواه البزار ورجاله ثقات ( وذكره العسقلانى ) ايضا فى فتح البارى ج ١٦ ص ١٦٥ بنحو ابسط فقال واخرج البزار من طريق زيد بن وهب قال بينا نحن نحول حول حذيفة اذ قال كيف انتم وقد خرج اهل بيت نبيكم فرقتين يضرب بعضهم وجوه بعض بالسيف قلنا يا ابا عبد اللّه فكيف نصنع اذا ادركنا ذلك قال انظروا الى الفرقة التى تدعو الى امر على بن ابيطالب ( عليه السلام ) فانها على الهدى.
[مستدرك الصحيحين ج ٢ ص ١٤٨] روى بسنده عن خالد العرنى قال : دخلت أنا وأبو سعيد الخدرى على حذيفة فقلنا : يا أبا عبد اللّه حدثنا ما