فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٩٦ - فى قول النبى (ص) يوم خيبر إن عليا يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله
وأبو الهندى ويغنم بن سالم.
[ومنها] ما ذكره المتقى فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٤٠٦ ) قال : عن عبد اللّه القشيرى قال : حدثنى أنس بن مالك قال : كنت أحجب النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فسمعته يقول : اللهم أطعمنا من طعام الجنة فأتى بلحم طير مشوى فوضع بين يديه فقال : اللهم إئتنا بمن تحبه ويحبك ويحب نبيك ويحبه نبيك ، قال أنس : فخرجت فاذا علىّ بالباب ، فاستأذننى فلم آذن له ، ثم عدت فسمعت من النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم مثل ذلك فخرجت فاذا علىّ بالباب ، فاستأذننى فلم آذن له ، ثم عدت فسمعت من النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم مثل ذلك أحسب أنه قال ثلاثا ، فدخل بغير إذنى فقال النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : ما الذى أبطأ بك يا علىّ؟ قال : يا رسول اللّه جئت لأدخل فحجبنى أنس ، قال : يا أنس لم حجبته؟ قال : يا رسول اللّه لما سمعت الدعوة أحببت أن يجىء رجل من قومى فتكون له فقال النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : لا يضر الرجل محبته قومه ما لم يبغض سواهم ، قال : أخرجه ابن عساكر.
[ومنها] ما رواه الخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد ( ج ١ ص ٢٥٩ ) بسنده عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : ليلة عرج بى إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوبا لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه علىّ حب اللّه ، والحسن والحسين صفوة اللّه ، فاطمة خيرة اللّه على باغضهم لعنة اللّه ( اللغة ) ـ الحب : بكسر الحاء المهملة والباء الموحدة المشددة بمعنى المحبوب.
[ومنها] ما رواه الخطيب البغدادى أيضا فى تاريخ بغداد ( ج ٧ ص ٤٠١ ) مسندا عن أبى عبد اللّه الجدلى عن أم سلمة قالت : يا أبا عبد اللّه أيسب رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فيكم على المنابر؟ قال : سبحان اللّه وأنى يكون هذا؟ قالت : أليس يسب على عليه السلام ومن يحبه؟ فأنا أشهد على رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أنه كان يحبه.