فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٢٨ - فى أن من أحب عليا (ع) فقد أحب اللّه ومن أبغض عليا (ع) فقد أبغض اللّه
عند رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وجميع المهاجرين والأنصار إلا من كان فى سرية أقبل على عليه السلام يمشى وهو متغضب فقال : من أغضبه فقد أغضبنى ، فلما جلس قال له رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ما لك يا علىّ؟ قال : آذانى بنو عمك ، فقال : يا علىّ أما ترضى أنك معى فى الجنة والحسن والحسين وذرياتنا خلف ظهورنا وأزواجنا خلف ذرياتنا وأشياعنا عن أيماننا وشمائلنا؟ قال : أخرجه أحمد فى المناقب وأبو سعيد فى شرف النبوة.
[الرياض النضرة ج ٢ ص ٢١٦] قال : وعن حوثرة بن محمد البصرى قال : رأيت يزيد بن هارون الواسطى فى المنام بعد موته بأربع ليال فقلت : ما فعل اللّه بك؟ قال : تقبل منى الحسنات وتجاوز عنى السيئات وأذهب عنى التبعات ( وساق الحديث إلى أن قال ) قلت : منكر ونكير حق؟ فقال : أى واللّه الذى لا إله إلا هو لقد أقعدانى وسألانى فقالا لى : من ربك؟ ( إلى أن قال ) قال أحدهما أى أحد النكيرين : أكتبت عن حريز بن عثمان؟ قلت : نعم ، وكان ثقة فى الحديث ، قال : ثقة ولكن كان يبغض عليا أبغضه اللّه عز وجل ، قال : أخرجه ابن الطباخ فى أماليه.
[خصائص النسائى ص ٢٨] روى بسنده عن سعيد بن عبيد قال : جاء رجل إلى ابن عمر فسأله عن على عليه السلام قال : لا أحدثك عنه ولكن أنظر إلى بيته من بيوت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ، قال : فانى أبغضه قال : به أبغضك اللّه.
[كنز العمال ج ٦ ص ٣٩٩] قال : عن جرير البجلى قال : شهدنا الموسم فى حجة مع رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وذكر حديثا فى آخره قول رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لعلى عليه السلام : اللهم من أحبه من الناس فكن له حبيبا ، ومن أبغضه فكن له مبغضا ( الحديث ) قال : أخرجه الطبرانى ( أقول ) وذكر فى كنز العمال أيضا فى ( ج ٦ ص ٣٩٥ ) حديثا فى آخره قول النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لعلى عليه السلام : كذب عليّ من زعم أنه يحبنى ويبغضك.