فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٢٤ - فى رجوع عمر إلى على (ع)
[الرياض النضرة أيضا ج ٢ ص ١٩٦] قال : وعن عبد الرحمن السلمى قال : أتى عمر بامرأة أجهدها العطش فمرت على راع فاستسقته فأبى أن يسقيها إلا أن تمكنه من نفسها ففعلت ، فشاور الناس فى رجمها فقال له على عليه السلام : هذه مضطرة إلى ذلك فخل سبيلها ففعل ، قال : أخرجه ابن السمان فى الموافقة.
[الرياض النضرة أيضا ج ٢ ص ١٩٧] قال : وعن حنش بن المعتمر إن رجلين أتيا امرأة من قريش فاستودعاها مائة دينار وقالا : لا تدفعيها إلى أحد منا دون صاحبه حتى نجتمع ، فلبثا حولا ثم جاء أحدهما اليها وقال : إن صاحبى قد مات فادفعى إلي الدنانير فأبت فثقل عليها باهلها فلم يزالوا بها حتى دفعتها اليه ، ثم لبثت حولا آخر فجاء الآخر فقال : ادفعى إلي الدنانير فقالت : إن صاحبك جاءنى وزعم أنك قدمت فدفعتها اليه ، فاختصما إلى عمر فأراد أن يقضى عليها ( وروى ) أنه قال لها : ما أراك إلا ضامنة ، فقالت : أنشدك اللّه أن تقضى بيننا وارفعنا إلى على بن أبى طالب ( عليه السلام ) فرفعها إلى على ( عليه السلام ) وعرف أنهما قد مكرا بها فقال : أليس قلتما لا تدفعيها إلى واحد منا دون صاحبه؟ قال : بلى ، قال : فان مالك عندنا إذهب فجىء بصاحبك حتى ندفعها اليكما ( قال ) أخرجه ابن السمان فى الموافقة.
[الرياض النضرة أيضا ج ٢ ص ١٩٧] قال : وعن موسى بن طلحة إن عمر اجتمع عنده مال فقسمه ففضلت منه فضلة فاستشار أصحابه فى ذلك الفضل فقالوا : نرى أن تمسكه فان احتجت إلى شىء كان عندك ، وعلى عليه السّلام فى القوم لا يتكلم فقال عمر : مالك لا تتكلم يا علىّ؟ قال : قد أشار عليك القوم قال : وأنت فأشر قال : فانى أرى أن تقسمه ففعل ( قال ) أخرجه ابن السمان فى الموافقة.
[الرياض النضرة أيضا ج ٢ ص ١٩٧] قال : وعن أبى سعيد الخدرى