فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٢٠ - فى أن عليا (ع) سيد فى الدنيا وسيد فى الآخرة
فى الآخرة لمن الصالحين ، يا فاطمة لما أراد اللّه تعالى أن أملكك بعلى أمر اللّه جبريل فقام فى السماء الرابعة فصف الملائكة صفوفا ثم خطب عليهم فزوجك من على ، ثم أمر اللّه شجر الجنان فحملت الحلى والحلل ، ثم أمرها فنثرته على الملائكة ، فمن أخذ منهم شيئا يومئذ أكثر مما أخذ غيره افتخر به إلى يوم القيامة ، قالت أم سلمة : لقد كانت فاطمة عليها السلام تفتخر على النساء لأن أول من خطب عليها جبريل عليه السلام ( أقول ) ورواه الخطيب البغدادى أيضا فى تاريخه ( ج ٤ ص ١٢٨ ).
[حلية الأولياء أيضا ج ٢ ص ٤٢] روى بسنده عن عمران بن حصين أن النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قال : ألا تنطلق بنا نعود فاطمة؟ فانها تشتكى ، قلت : بلى قال : فانطلقنا حتى إذا انتهينا إلى بابها فسلم واستأذن فقال : أدخل أنا ومن معى؟ قالت : نعم ومن معك يا أبتاه فو اللّه ما علي إلا عباءة ، فقال لها : اصنعى بها كذا واصنعى بها كذا ، فعلمها كيف تستتر فقالت : واللّه ما على رأسى من خمار ، قال : فأخذ خلق ملاءة كانت عليه فقال : اختمرى بها ، ثم أذنت لهما فدخلا فقال : كيف تجدينك يا بنية؟ قالت إنى لوجعة وإنه ليزيد فىّ أنه ما لى طعام آكله ، قال : يا بنية أما ترضين أنك سيدة نساء العالمين؟ قالت : تقول يا أبت فأين مريم ابنة عمران؟ قال : تلك سيدة نساء عالمها ، وأنت سيدة نساء عالمك ، أما واللّه زوجتك سيدا فى الدنيا والآخرة ( أقول ) وذكره ابن عبد البر أيضا فى الاستيعاب ( ج ٢ ص ٧٥٠ ) ( ورواه الطحاوى أيضا فى مشكل الآثار ج ١ ص ٥٠ ) وقال فى آخره : لا يبغضه إلا منافق ( وذكره المحب الطبرى فى ذخائره ص ٤٣ ) وقال أيضا فى آخره : ولا يبغضه إلا منافق ، وقال : خرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقى.
[الرياض النضرة ج ٢ ص ١٩٣] قال : عن معقل بن يسار قال : وصب [١] رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : هل لك فى فاطمة
[١] الوصب التعب والفتور في البدن.