فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢١٣ - فى أن عليا (ع) أحب الخلق إلى اللّه ورسوله
رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بطير مشوى ومعه أرغفة من شعير فأتيته به فوضعته بين يديه ، فقال : يا أنس أدع لنا من يأكل معنا من هذا الطير ، اللهم آتنا خير خلقك فخرجت فلم تكن لى همة إلا رجل من أهلى آتيه فأدعوه فاذا أنا بعلى بن أبى طالب عليه السلام فدخلت فقال : أما وجدت أحدا؟ قلت : لا ، قال : أنظر فنظرت فلم أجد أحدا إلا عليا عليه السلام ففعلت ذلك ثلاث مرات ثم خرجت فرجعت فقلت : هذا على بن أبى طالب يا رسول اللّه ، فقال : إئذن له اللهم وإلي اللهم وإلي ، وجعل يقول ذلك بيده وأشار بيده اليمنى يحركها ، قال : رواه الجم الغفير عن أنس.
[تاريخ بغداد للخطيب البغدادى ج ٣ ص ١٧١] روى بسنده عن أبى الهندى عن أنس قال : أتى النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بطائر فقال : اللهم آتنى بأحب خلقك اليك يأكل معى فجاء على عليه السلام فحجبته مرتين فجاء فى الثالثة فأذنت له فقال : يا علىّ ما حبسك؟ قال : هذه ثلاث مرات قد جئتها فحجبنى أنس ، قال : لم يا أنس؟ قال : سمعت دعوتك يا رسول اللّه فأحببت أن يكون رجلا من قومى ، فقال النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم الرجل يحب قومه ( أقول ) ورواه ثانيا فى ( ج ٩ ص ٣٦٩ ).
[أسد الغابة لابن الأثير ج ٤ ص ٣٠] روى بسنده عن ابراهيم عن أنس قال : أهدى إلى النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم طير فقال : اللهم إئتنى بأحب خلقك اليك فجاء على عليه السلام فأكل معه.
[كنز العمال ج ٦ ص ٤٠٦] قال : عن أنس أن أم سليم أتت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بحجلات قد شوتهن بأضياعهن وخمرهن فقال النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : اللهم إئتنى بأحب خلقك يأكل معى هذا الطائر ، قال أنس : فجاء على بن أبى طالب