فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢١٥ - فى أن عليا (ع) أحب الخلق إلى اللّه ورسوله
لقمة وقال مثل ذلك قال : فضرب علىّ ورفع صوته فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : يا أنس إفتح الباب ، قال : فدخل فلما رآه النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم تبسم ثم قال : الحمد للّه الذى جعلك فانى أدعو فى كل لقمة أن يأتينى بأحب الخلق اليه وإلي فكنت أنت ، قال : والذى بعثك إنى لأضرب الباب ثلاث مرات ويردنى أنس ، قال : فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : لم رددته؟ قلت : كنت أحب معه رجلا من الأنصار فتبسم رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وقال : ما يلام الرجل على قومه.
[الرياض النضرة للمحب الطبرى ج ٢ ص ١٦١] قال : وعن سفينة قال : أهدت امرأة من الأنصار إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم طيرين بين رغيفين فقدمت اليه الطيرين فقال صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : اللهم إئتنى بأحب خلقك اليك وإلى رسولك ( قال ) ثم ذكر معنى حديث النجار يعنى الحديث المتقدم آنفا عن ذخائر العقبى ، ثم قال : وقال فى آخره : فأكل مع رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم حتى فنيا ( أقول ) وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١٢٦ ) باختلاف فى اللفظ وقال فى آخره : اللهم أدخل عليّ أحب خلقك اليك يأكل معى من هذا الطير ، فدخل على عليه السّلام فقال : اللهم والي ( قال ) رواه البزار والطبرانى باختصار.
[الهيثمى فى مجمعه ج ٩ ص ١٢٦] قال : وعن أنس بن مالك قال : أهدى لرسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أطيار فقسمها بين نسائه فأصاب كل امرأة منها ثلاثة فأصبح عند بعض نسائه صفية أو غيرها فأتته بهن فقال : اللهم إئتنى بأحب خلقك اليك يأكل معى من هذا ، فقلت : اللهم اجعله رجلا من الأنصار ، فجاء على عليه السلام فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يا أنس أنظر من على الباب فنظرت فاذا على عليه السلام فقلت : إن رسول اللّه صلى اللّه