فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة
(١)
خطبة الكتاب
٧ ص
(٢)
فى قول النبى (ص) علىّ وليكم من بعدى
٩ ص
(٣)
فى الاستدلال بحديث علىّ وليكم من بعدى على خلافة علىّ عليه السّلام بعد النبى (ص) بلا فصل
١٤ ص
(٤)
ِنَّمٰ ا وَلِيُّكُمُ اَللّٰ هُ وَرَسُولُهُ وَاَلَّذِينَ آمَنُوا
١٩ ص
(٥)
إِنَّمٰ ا وَلِيُّكُمُ اَللّٰ هُ وَرَسُولُهُ وَاَلَّذِينَ آمَنُوا
٢٤ ص
(٦)
فى أن عليا عليه السّلام خليفة النبى (ص)
٢٦ ص
(٧)
فى قول النبى (ص) يكون بعدى إثنا عشر خليفة
٣٠ ص
(٨)
فى الاستدلال بقول النبى (ص) يكون بعدى إثنا عشر خليفة
٣٣ ص
(٩)
فى أن عليا عليه السّلام وصىّ النبى (ص)
٣٥ ص
(١٠)
فى الاستدلال بحديث على وصيي على إمامة على عليه السّلام
٤٣ ص
(١١)
فى أن عليا عليه السّلام وارث النبى (ص) وأحق به من غيره
٤٥ ص
(١٢)
فى الاستدلال بقوله (ص) على وارثى على إمامة على عليه السّلام
٤٩ ص
(١٣)
فى قول النبى (ص) إنى تارك فيكم الثقلين
٥٢ ص
(١٤)
فى الاستدلال بحديث الثقلين على خلافة على عليه السّلام بعد النبى (ص) بلا فصل
٦١ ص
(١٥)
فى قول النبى (ص) مثل أهل بيتى مثل سفينة نوح ومثل باب حطة فى بنى إسرائيل
٦٤ ص
(١٦)
فى قول النبى (ص) أهل بيتى أمان لأمتى
٦٧ ص
(١٧)
فى قول النبى (ص) كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببى ونسبى
٦٩ ص
(١٨)
فى أن أهل بيت النبى (ص) لا يعذبهم اللّه تعالى
٧٣ ص
(١٩)
فى بعض الآيات النازلة فى فضل أهل البيت عليهم السلام
٧٥ ص
(٢٠)
فى جملة من فضائل أهل البيت عليهم السلام المتفرقة
٧٨ ص
(٢١)
فيما جاء فى حب أهل البيت عليهم السلام
٨٣ ص
(٢٢)
فى بعض أبيات الشافعى وغيره فى حب أهل البيت عليهم السلام
٨٨ ص
(٢٣)
فيما جاء فى بغض أهل البيت عليهم السلام وأذاهم
٩١ ص
(٢٤)
فى أن عليا عليه السّلام الصديق الأكبر
٩٦ ص
(٢٥)
فى أن عليا عليه السّلام خير البشر
١٠٠ ص
(٢٦)
فى أن عليا عليه السّلام وشيعته خير البرية
١٠٣ ص
(٢٧)
فى أن عليا عليه السّلام وشيعته هم الفائزون
١٠٤ ص
(٢٨)
فى أن من أطاع عليا عليه السّلام فقد أطاع اللّه
١٠٦ ص
(٢٩)
فى أن عليا عليه السّلام حجة اللّه
١٠٨ ص
(٣٠)
فى أن عليا (ع) سيد الأصحاب
١٠٩ ص
(٣١)
فى أن عليا (ع) سيد العرب
١١٠ ص
(٣٢)
فى أن عليا (ع) سيد المسلمين وأمير المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر
١١٢ ص
(٣٣)
المحجلين وفاروق الأمة ويعسوب الدين
١١٣ ص
(٣٤)
فى أن عليا (ع) سيد فى الدنيا وسيد فى الآخرة
١١٩ ص
(٣٥)
فى أن عليا (ع) مع الحق والحق مع علىّ
١٢٢ ص
(٣٦)
فى أن عليا (ع) مع القرآن والقرآن مع على (ع)
١٢٦ ص
(٣٧)
فى أن النظر إلى علىّ (ع) عبادة وذكره عبادة
١٢٨ ص
(٣٨)
فى أن عليا (ع) انتجاه اللّه
١٣٢ ص
(٣٩)
فى قول النبى (ص) إن اللّه أدخل عليا وأخرجكم
١٣٤ ص
(٤٠)
فى رد الشمس لعلىّ (ع) بدعاء النبى (ص)
١٣٥ ص
(٤١)
فى بعض كرامات على (ع) وبعض دعواته المستجابة
١٣٩ ص
(٤٢)
فى شباهة علىّ بالأنبياء وجبريل عليهم السلام
١٤٤ ص
(٤٣)
فى أن بيت علىّ وفاطمة عليهما السلام من أفاضل بيوت الأنبياء (ع)
١٤٦ ص
(٤٤)
فى أن اللّه زوج عليا (ع) من فاطمة (ع) وأمر نبيه (ص) بذلك
١٤٧ ص
(٤٥)
فى خطبة النبى (ص) عند تزويجه عليا من فاطمة عليهما السلام
١٥٠ ص
(٤٦)
فى جهاز علىّ وفاطمة عليهما السلام
١٥٢ ص
(٤٧)
فى وليمة عرس علىّ وفاطمة عليهما السلام
١٥٥ ص
(٤٨)
فى زفاف علىّ وفاطمة عليهما السلام
١٥٧ ص
(٤٩)
فيما نثرته شجر الجنان عند تزويج علىّ من فاطمة عليهما السلام
١٦٤ ص
(٥٠)
فى أن اللّه سد أبواب المسجد إلا باب علىّ
١٦٧ ص
(٥١)
فى أنه يحل للنبى (ص) ولعلى (ع) أن يجنبا فى المسجد
١٧٤ ص
(٥٢)
فى نهى النبى (ص) عن الجمع بين اسمه وكنيته وترخيصه لعلىّ (ع) فى ولده
١٧٧ ص
(٥٣)
فى أن ذرية كل نبى فى صلبه وذرية النبى (ص) فى صلب على (ع)
١٨٠ ص
(٥٤)
فى قول النبى (ص) يوم خيبر إن عليا يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله
١٨٢ ص
(٥٥)
فى أن اللّه أذهب الحر والبرد والرمد والصداع عن على (ع) بدعاء النبى (ص) يوم خيبر
١٩٨ ص
(٥٦)
فى أن اللّه أمر النبى (ص) بحب على (ع) وسلمان وأبى ذر والمقداد وهو يحبهم ويحب عمارا
٢٠٠ ص
(٥٧)
فيما دل على شدة حب النبى (ص) لعلى (ع)
٢٠٣ ص
(٥٨)
فى أن عليا (ع) أحب الرجال إلى النبى (ص)
٢٠٦ ص
(٥٩)
فى أن عليا (ع) أحب الخلق إلى اللّه ورسوله
٢١٠ ص
(٦٠)
فى أن عليا (ع) أعز على النبى (ص) من فاطمة (ع) وفاطمة أحب اليه من علىّ (ع)
٢١٧ ص
(٦١)
فى أمر النبى (ص) بحب على (ع)
٢٢٠ ص
(٦٢)
فى أن من أحب عليا (ع) فقد أحب اللّه ومن أبغض عليا (ع) فقد أبغض اللّه
٢٢٣ ص
(٦٣)
فى أن حب على (ع) إيمان وبغضه نفاق
٢٣٠ ص
(٦٤)
فيما جاء لمحب علىّ (ع) وما لمبغضه
٢٣٦ ص
(٦٥)
فى أن عنوان صحيفة المؤمن حب علىّ بن أبى طالب (ع)
٢٤١ ص
(٦٦)
فى أن حب على (ع) حسنة ويأكل الذنب وجواز للنار وبراءة منها ويثبت القدم وبغضه سيئة
٢٤٢ ص
(٦٧)
فى أن اللّه أخذ حب على (ع) على البشر والشجر والثمر والبذر
٢٤٤ ص
(٦٨)
فى قول النبى (ص) لعلى (ع) أنت وليي فى الدنيا والآخرة
٢٤٥ ص
(٦٩)
فى أن من سب عليا (ع) فقد سب اللّه
٢٤٧ ص
(٧٠)
فى أن من آذى عليا (ع) فقد آذى النبى (ص)
٢٥١ ص
(٧١)
فى أن من فارق عليا (ع) فقد فارق اللّه
٢٥٤ ص
(٧٢)
فى قول النبى (ص) عادى اللّه من عادى عليا (ع)
٢٥٦ ص
(٧٣)
فى أنه ما أبغض أحد عليا إلا شارك إبليس أباه
٢٥٧ ص
(٧٤)
فى علم علىّ (ع)
٢٥٩ ص
(٧٥)
فى علم على (ع) بالقرآن وما فى الصحف الأولى
٢٦٦ ص
(٧٦)
فى أن عليا (ع) أعلم الناس وأحلمهم وأفضلهم
٢٧١ ص
(٧٧)
فى أن عليا (ع) لم يسبقه الأولون بعلم ولا يدركه الآخرون
٢٧٧ ص
(٧٨)
فى قول النبى (ص) أنا دار الحكمة وعلىّ بابها
٢٧٩ ص
(٧٩)
فى قول النبى (ص) أنا مدينة العلم وعلىّ بابها
٢٨١ ص
(٨٠)
فى قول النبى (ص) لعلى (ع) أنت تبين لأمتى ما اختلفوا فيه بعدى
٢٨٤ ص
(٨١)
فى بعض ما أخبر به على (ع) عما يأتى
٢٨٦ ص
(٨٢)
فى خطبة على (ع) الخالية عن الألف
٢٨٩ ص
(٨٣)
فى دعاء النبى (ص) لعلى (ع) حين بعثه إلى اليمن قاضيا
٢٩٣ ص
(٨٤)
فى إسلام همذان على يدى على (ع)
٢٩٥ ص
(٨٥)
فى أن عليا (ع) أقضى الناس
٢٩٦ ص
(٨٦)
فى شىء من قضاء على (ع)
٣٠٠ ص
(٨٧)
فى رجوع أبى بكر إلى على (ع)
٣٠٦ ص
(٨٨)
فى رجوع عمر إلى على (ع)
٣٠٩ ص
(٨٩)
فى رجوع عثمان إلى على (ع)
٣٣٥ ص
(٩٠)
فى رجوع معاوية إلى على (ع)
٣٣٩ ص
(٩١)
فى إرجاع عائشة وابن عمر إلى على (ع) فى المسائل المشكلة
٣٤٣ ص
(٩٢)
فى مبيت على (ع) على فراش النبى (ص)
٣٤٥ ص
(٩٣)
فى مبارزة على (ع) يوم بدر وقتاله ونداء ملك لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علىّ وسلام جبريل وميكائيل وإسرافيل عليه
٣٥١ ص
(٩٤)
فى قتال على (ع) يوم احد
٣٥٥ ص
(٩٥)
فى مبارزة على (ع) يوم الخندق وأنها أفضل من أعمال الأمة إلى يوم القيامة
٣٥٧ ص
(٩٦)
وَكَفَى اَللّٰ هُ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلْقِتٰ الَ
٣٦٠ ص
(٩٧)
فى قتال على (ع) يوم خيبر
٣٦١ ص
(٩٨)
فى قتال على (ع) يوم حنين
٣٦٣ ص
(٩٩)
فى أن عليا (ع) أسد اللّه وسيفه فى أرضه وذكر شىء من شجاعته
٣٦٤ ص
(١٠٠)
فى أن لواء النبى (ص) مع على (ع) فى كل زحف
٣٦٧ ص
(١٠١)
فى أن عليا (ع) كتب الصلح يوم الحديبية
٣٧٢ ص
(١٠٢)
فى أن عليا (ع) امتحن اللّه قلبه للإيمان
٣٧٥ ص
(١٠٣)
فى أن النبى (ص) يخطب وعلى (ع) يعبر عنه
٣٧٧ ص
(١٠٤)
فى أن عليا (ع) صعد على منكب النبى (ص) لكسر الأصنام
٣٧٩ ص
(١٠٥)
فى أن عليا (ع) بعثه النبى (ص) ببراءة وأرجع أبا بكر
٣٨٢ ص
(١٠٦)
فى أن عليا (ع) بعثه النبى (ص) إلى الجن ليدعوهم إلى الإسلام
٣٨٥ ص
(١٠٧)
فى أن عليا (ع) يقاتل على تأويل القرآن كما قاتل النبى (ص) على تنزيله
٣٨٩ ص
(١٠٨)
فى أن عليا (ع) يقاتل وجبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره
٣٩٤ ص
(١٠٩)
فى أن عليا (ع) أمره النبى (ص) بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين
٣٩٨ ص
(١١٠)
فى إخبار النبى (ص) زبيرا أنه يقاتل عليا (ع) وهو ظالم له
٤٠٤ ص
(١١١)
فى نهى النبى (ص) عائشة عن قتال على (ع) وإخبارها أنها تنبحها كلاب الحوأب فقاتلت وندمت
٤١٠ ص
(١١٢)
فى أمر النبى (ص) نساءه بلزوم البيت
٤١٦ ص
(١١٣)
فى شهود البدريين وأهل بيعة الشجرة مع على (ع) بصفين
٤١٨ ص
(١١٤)
فى كلام أفقه أهل الشام فى فضل علىّ (ع)
٤١٩ ص
(١١٥)
فى إخبار النبى (ص) عمارا أنه تقتله الفئة الباغية وقد قتله أهل الشام
٤٢٠ ص
(١١٦)
فيمن لحق بعلى (ع) يوم صفين لأجل عمار وأويس
٤٣٥ ص
(١١٧)
فى أن عبد اللّه بن عمر يتأسف لأنه لم يقاتل الفئة الباغية
٤٣٧ ص
(١١٨)
فى أن عبد اللّه بن عمرو بن العاص يتأسف لأنه كان مع الفئة الباغية
٤٣٩ ص
(١١٩)
فى وجوب ملازمة على (ع) وعمار عند الفتنة والاختلاف
٤٤٠ ص
(١٢٠)
فى إخبار النبى (ص) عن الخوارج وأنهم يخرجون على خير فرقة من الناس وذكر ما جاء فى فضل قتالهم وأنه يقتلهم أولى الطائفتين بالحق
٤٤٤ ص
(١٢١)
فى الآيات النازلة فى الخوارج
٤٥٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص

فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤١٤ - فى نهى النبى (ص) عائشة عن قتال على (ع) وإخبارها أنها تنبحها كلاب الحوأب فقاتلت وندمت

هشام بن عروة عن أبيه قال : ما ذكرت عائشة مسيرها فى وقعة الجمل قط إلا بكت حتى تبل خمارها وتقول : يا ليتنى كنت نسيا منسيا ، قال الخطيب : قال سفيان : النسى المنسى الحيضة الملقاه.

[الهيثمى فى مجمعه ج ٩ ص ١١٢] قال : وعن جميع بن عمير إن أمه وخالته دخلتا على عائشة قال : فذكر الحديث ( إلى أن قال ) قالتا : فاخبرينا عن على ( عليه السلام ) قالت : عن أى شىء تسألن؟ عن رجل وضع من رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم موضعا فسالت نفسه فى يده فمسح بها وجهه واختلفوا فى دفنه ، فقال : إن أحب البقاع إلى اللّه مكان قبض فيه نبيه ، قالتا : فلم خرجت عليه؟ قالت : أمر قضى ووددت أن أفديه ما على الأرض من شىء ، قال : رواه أبو يعلى.

[تاريخ ابن جرير الطبرى ج ٣ ص ٥٤٨] روى بسنده عن أبى يزيد المدينى يقول : قال عمار بن ياسر لعائشة ـ حين فرغ القوم ـ : يا أم المؤمنين ما أبعد هذا المسير من العهد الذى عهد اليك؟ قالت : أبو اليقظان؟ قال : نعم ، قالت : واللّه إنك ما علمت قوّال بالحق ، قال : الحمد للّه الذى قضى لى على لسانك.

[ثم] إن هاهنا حديثين يناسب ذكرهما فى خاتمة هذا الباب.

[أحدهما] ما رواه الإمام أحمد بن حنبل فى مسنده ( ج ٦ ص ٣٩٣ ) روى بسنده عن أبى رافع إن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قال لعلى ابن أبى طالب ( عليه السلام ) إنه سيكون بينك وبين عائشة أمر ، قال : أنا يا رسول اللّه؟ قال : نعم ، قال : أنا؟ قال : نعم ، قال : فأنا أشقاهم يا رسول اللّه قال : لا ولكن إذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها ( أقول ) وذكره العسقلانى ايضا فى فتح البارى ج ١٦ ص ١٦٥ وقال اخرجه احمد والبزار بسند حسن. وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٤١٠ ) وقال : أخرجه أحمد بن حنبل فى مسنده والطبرانى عن أبى