فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤١٤ - فى نهى النبى (ص) عائشة عن قتال على (ع) وإخبارها أنها تنبحها كلاب الحوأب فقاتلت وندمت
هشام بن عروة عن أبيه قال : ما ذكرت عائشة مسيرها فى وقعة الجمل قط إلا بكت حتى تبل خمارها وتقول : يا ليتنى كنت نسيا منسيا ، قال الخطيب : قال سفيان : النسى المنسى الحيضة الملقاه.
[الهيثمى فى مجمعه ج ٩ ص ١١٢] قال : وعن جميع بن عمير إن أمه وخالته دخلتا على عائشة قال : فذكر الحديث ( إلى أن قال ) قالتا : فاخبرينا عن على ( عليه السلام ) قالت : عن أى شىء تسألن؟ عن رجل وضع من رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم موضعا فسالت نفسه فى يده فمسح بها وجهه واختلفوا فى دفنه ، فقال : إن أحب البقاع إلى اللّه مكان قبض فيه نبيه ، قالتا : فلم خرجت عليه؟ قالت : أمر قضى ووددت أن أفديه ما على الأرض من شىء ، قال : رواه أبو يعلى.
[تاريخ ابن جرير الطبرى ج ٣ ص ٥٤٨] روى بسنده عن أبى يزيد المدينى يقول : قال عمار بن ياسر لعائشة ـ حين فرغ القوم ـ : يا أم المؤمنين ما أبعد هذا المسير من العهد الذى عهد اليك؟ قالت : أبو اليقظان؟ قال : نعم ، قالت : واللّه إنك ما علمت قوّال بالحق ، قال : الحمد للّه الذى قضى لى على لسانك.
[ثم] إن هاهنا حديثين يناسب ذكرهما فى خاتمة هذا الباب.
[أحدهما] ما رواه الإمام أحمد بن حنبل فى مسنده ( ج ٦ ص ٣٩٣ ) روى بسنده عن أبى رافع إن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قال لعلى ابن أبى طالب ( عليه السلام ) إنه سيكون بينك وبين عائشة أمر ، قال : أنا يا رسول اللّه؟ قال : نعم ، قال : أنا؟ قال : نعم ، قال : فأنا أشقاهم يا رسول اللّه قال : لا ولكن إذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها ( أقول ) وذكره العسقلانى ايضا فى فتح البارى ج ١٦ ص ١٦٥ وقال اخرجه احمد والبزار بسند حسن. وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٤١٠ ) وقال : أخرجه أحمد بن حنبل فى مسنده والطبرانى عن أبى