فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٨٤ - فى قول النبى (ص) يوم خيبر إن عليا يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله
يحبه اللّه ورسوله ـ قال : فأتيت عليا عليه السّلام فجئت به أقوده وهو أرمد حتى أتيت به رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فبسق فى عينيه فبرئ وأعطاه الراية وخرج مرحب فقال :
| قد علمت خيبر أنى مرحب |
| شاكى السلاح بطل مجرب |
إذا الحروب أقبلت تلهب
فقال على عليه السلام :
| أنا الذى سمتنى أمى حيدره |
| كليث غابات كريه المنظره |
أو فيهم بالصاع كيل السندره
[أقول] ورواه أحمد بن حنبل أيضا فى مسنده ( ج ٤ ص ٥١ ) وابن سعد أيضا فى طبقاته ( ج ٢ القسم ١ ص ٨٠ ) ، وذكره ابن عبد البر أيضا فى استيعابه ( ج ٢ ص ٤٥٠ ) ، والمتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٥ ص ٢٨٤ ) وقال : أخرجه ابن أبى شيبة ، والمحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ١٨٥ ) وقال : أخرجه أبو حاتم.
[صحيح مسلم فى كتاب فضائل الصحابة] فى باب من فضائل على بن أبى طالب عليه السلام ، روى بسنده عن أبى هريرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قال يوم خيبر : لأعطين هذه الراية رجلا يحب اللّه ورسوله يفتح اللّه على يديه ، قال عمر بن الخطاب : ما أحببت الإمارة إلا يومئذ قال : فتساورت لها رجاء أن أدعى لها قال : فدعا رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم على بن أبى طالب عليه السلام فأعطاه إياها وقال : إمش ولا تلتفت حتى يفتح اللّه عليك ، قال : فسار على عليه السلام شيئا ثم وقف ولم يلتفت ، فصرخ يا رسول اللّه على ماذا أقاتل الناس؟ قال : وقاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا رسول اللّه ، فاذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على اللّه.
[أقول] ورواه أحمد بن حنبل أيضا فى مسنده ( ج ٢ ص ٣٨٤ ) وأبو داود الطيالسى أيضا فى مسنده ( ج ١٠ ص ٣٢٠ ) ، وابن سعد أيضا فى