فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٠٥ - فى إخبار النبى (ص) زبيرا أنه يقاتل عليا (ع) وهو ظالم له
له فلا أقاتله ، قال : وللقتال جئت؟ إنما جئت لتصلح بين الناس ويصلح اللّه هذا الأمر بك قال : قد حلفت أن لا أقاتل قال : فاعتق غلامك جرجس وقف حتى تصلح بين الناس ، قال : فأعتق غلامه جرجس ووقف فاختلف أمر الناس فذهب على فرسه ، قال الحاكم : وقد روى إقرار الزبير لعلى عليه السلام بذلك من غير هذه الوجوه والروايات ( انتهى ).
[أسد الغابة لابن الأثير ج ٢ ص ١٩٩] فى ترجمة الزبير بن العوام قال : وشهد الزبير الجمل مقاتلا لعلى عليه السلام ، فناداه على عليه السلام ودعاه فانفرد به ، وقال له : أتذكر إذ كنت أنا وأنت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فنظر إلي وضحك وضحكت فقلت أنت : لا يدع ابن أبى طالب زهوه ، فقال : ليس بمزه ، ولتقاتلنه وأنت له ظالم؟ فذكر الزبير ذلك فانصرف عن القتال ، ( أقول ) وذكره ابن عبد البر أيضا فى استيعابه ( ج ١ ص ٢٠٣ ) باختلاف يسير فى اللفظ.
[الإصابة لابن حجر ج ٣ ص ٦] قال : روى أبو يعلى من طريق أبى جر والمازنى قال : شهدت عليا ( عليه السلام ) والزبير توافيا يوم الجمل فقال له على ( عليه السلام ) أنشدك اللّه أسمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : إنك تقاتل عليا وأنت ظالم له؟ قال : نعم ولم أذكر ذلك إلى الآن فانصرف ( أقول ) ورواه الحاكم أيضا فى مستدرك الصحيحين ( ج ٣ ص ٣٦٧ ) بطريقين عن المازنى ، وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٨٥ ) وقال : أخرجه أبو يعلى والعقيلى والبيهقى فى الدلائل وابن عساكر.
[تهذيب التهذيب ج ٦ ص ٣٢٥] فى ترجمة عبد السلام الكوفى قال : قال اسماعيل بن خالد عن عبد السلام ـ رجل من حيه ـ : خلا على عليه السّلام بالزبير يوم الجمل فذكر حديث لتقاتلنه وأنت ظالم له ، ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٨٥ ) وقال : خلا على عليه السلام بالزبير يوم الجمل فقال : أنشدك اللّه كيف سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول ـ وأنت لاوى يدى فى سقيفة بنى فلان ـ لتقاتلنه وأنت له ظالم