فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٦٧ - فى علم على (ع) بالقرآن وما فى الصحف الأولى
( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا فى تهذيب التهذيب ( ج ٧ ص ٣٣٧ ) وقال فيه : سلونى فو اللّه لا تسألونى عن شىء إلا أخبرتكم ، وسلونى عن كتاب اللّه ، فو اللّه ما من آية إلا وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار ( الخ ) ، وذكره ابن حجر فى إصابته أيضا ( ج ٤ القسم ١ ص ٢٧٠ ) وابن عبد البر أيضا فى استيعابه ( ج ٢ ص ٤٦٣ ).
[تفسير ابن جرير ج ٢٦ ص ١١٦] روى بسنده عن أبى الطفيل قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : لا تسألونى عن كتاب ناطق ولا سنة ماضية إلا حدثتكم ، فسأله ابن الكوا عن الذاريات فقال : هى الرياح.
[تفسير ابن جرير ج ٢٦ ص ١١٦] روى بسنده عن أبى الصهباء البكرى عن على بن أبى طالب عليه السلام ، قال ـ وهو على المنبر ـ لا يسألنى أحد عن آية من كتاب اللّه ألا أخبرته ، فقام ابن الكوا ( إلى أن قال ) فقال ما الذاريات ذروا؟ قال : الرياح.
[كنز العمال ج ١ ص ٢٢٨] قال : عن أبى الطفيل عامر بن واثلة قال : شهدت على بن أبى طالب عليه السلام يخطب فقال فى خطبته : سلونى فو اللّه لا تسألونى عن شىء يكون إلى يوم القيامة إلا حدثتكم ، سلونى عن كتاب اللّه فو اللّه ما من آية إلا أنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار أم فى سهل نزلت أم فى جبل ، فقام اليه ابن الكواء فقال : يا أمير المؤمنين ما الذاريات ذروا؟ فقال له : ويلك سل تفقها ولا تسأل تعنتا ، ( والذاريات ذروا ) الرياح ( فالحاملات وقرا ) السحاب ( فالجاريات يسرا ) السفن ( فالمقسمات أمرا ) الملائكة ، فقال : فما السواد الذى فى القمر؟ فقال : أعمى يسأل عن عمياء ، قال اللّه تعالى : ( وَجَعَلْنَا اَللَّيْلَ وَاَلنَّهٰارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنٰا آيَةَ اَللَّيْلِ وَجَعَلْنٰا آيَةَ اَلنَّهٰارِ مُبْصِرَةً ) فمحو آية الليل السواد الذى فى القمر ، قال : فما كان ذو القرنين أنبيا أم ملكا؟ فقال : لم يكن واحدا منهما ، كان عبدا للّه أحب اللّه وأحبه