فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٣٢ - فى إخبار النبى (ص) عمارا أنه تقتله الفئة الباغية وقد قتله أهل الشام
وهويقول : اللهم إن العيش عيش الأخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة فمر عمار بن ياسر فجعل النبي صلى الله عليه واله وسلم ينقض التراب عن راسه ويقول : ويحك يا بن سمية تقتلك الفئة الباغية قال أخرجه ابن عساكر.
[كنز العمال أيضاً ج ٧ ص ٧٤] قال عن سعيد بن جبير قال كان عمار بن ياسر ينقل التراب والحجارة الي المسجد فاتي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم مامات عمار تقتله الفئة الباغية قال أخرجه ابن عساكر.
[كنز العمال أيضا ج ٧ ص ٧٤] : قال عن ابن مسعود قال : لا نسيت يوم الخندق والنبي صلى الله عليه واله وسلم يناولهم اللبن وقد اغبر شعر صدره وهو ينادي : الا ان الخير خير الاخره فاغفر للأنصار والمهاجرة فجاء عمار بن ياسر فقال له النبي صلى الله عليه واله وسلم ويح عماراً وويح ابن سمية تقتله الباغية قال : أخرجه ابن عساكر.
[الهيثمي في مجمعه ج ٧ ص ٢٤٠] قال : وعن أبي عبد الرحمن السلمي قال شهدنا مع علي عليه السلام صفين ( وساق الحديث الى ان قال) فكان عمار ياسر علماً لا صحاب محمد صلى الله عليه واله وسلم لايسلك وادياً من أودية صفين الا تبعه اصحاب محمد صلى الله عليه واله وسلم فانتهينا الى هاشم بن عتبة بن أبي وقاص وقد ركز الراية فقال: ما لك اهاشم أعور وجبنا لاخير في أعور لا يغشى الناس فنزع هاشم الراية وهو يقول:
| أعور يبغي أهله محلا |
| قد عالج الحياة حتي ملا |
لا بد أن يفل أو يفلا
فقال له عمار اقبل فإن الجنة تحت الأبارقة وقد تزين الحور العين مع محمد صلى الله عليه واله وسلم حزبه في الرفيق الاعلى فما رجعنا حتى