فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣١٥ - فى رجوع عمر إلى على (ع)
كان جهلا فلها المهر بما استحل من فرجها ويفرق بينهما فاذا انقضت عدتها فهو خاطب من الخطاب ، فخطب عمر وقال : ردوا الجهالات إلى السنة ، فرجع إلى قول على عليه السلام ، قال المحب : أخرجه ابن السمان فى الموافقة.
[سنن البيهقى ج ٧ ص ٤٤٢] روى بسنده عن أبى الأسود الدئلى : إن عمر أتى بامرأة قد ولدت لستة أشهر فهمّ برجمها فبلغ ذلك عليا عليه السلام فقال : ليس عليها رجم فبلغ ذلك عمر ( إلى أن قال ) فسأله فقال : ( والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة ) ، وقال : ( حمله وفصاله ثلاثون شهرا ) فستة أشهر حمله وحولان تمام رضاعه لأحد عليها ( أو قال : لا رجم عليها ) قال : فخلى عنها ، ( أقول ) ورواه بطريق آخر أيضا عن أبى الأسود ثم قال : وكذلك روى عن الحسن مرسلا ( انتهى ) وذكره المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ١٩٤ ) وقال فيه : فترك عمر رجمها وقال : لولا علىّ لهلك عمر ، قال : أخرجه العقبلى وأخرجه ابن السمان ( انتهى ) ، وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٣ ص ٩٦ ) وقال : أخرجه عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبى حاتم ، وذكره أيضا فى ( ج ٣ ص ٢٢٨ ) وقال : أخرجه عبد الرزاق عن قتادة ، ثم ذكره ( فى ص ٢٢٨ ) ثانيا وقال : عن قتادة عن أبى حرب بن الأسود الدئلى عن أبيه قال : رفع إلى عمر امرأة ولدت لستة أشهر فأراد عمر أن يرجمها فجاءت أختها إلى على بن أبى طالب عليه السلام فقالت : إن عمر يرجم أختى فأنشدك اللّه إن كنت تعلم أن لها عذرا لما أخبرتنى به فقال على عليه السلام : إن لها عذرا فكبرت تكبيرة سمعها عمر ومن عنده ، فانطلقت إلى عمر فقالت : إن عليا عليه السلام زعم أن لأختى عذرا. فأرسل عمر إلى على عليه السلام ما عذرها؟ قال : إن اللّه عز وجل يقول : ( وَاَلْوٰالِدٰاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاٰدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كٰامِلَيْنِ ) وقال : ( حمله وفصاله ثلاثون شهرا ) فالحمل ستة أشهر والفصال أربعة وعشرون ، فخلى عمر سبيلها ، قال : ثم إنها ولدت بعد ذلك لستة أشهر ، قال أيضا : أخرجه عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر ( انتهى ) ، وقال ابن عبد البر فى استيعابه ( ج ٢ ص ٤٦١ ) وقال ـ أى عمر ـ