فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٢ - فى أن عليا عليه السّلام وصىّ النبى (ص)
( ثم ) إن ها هنا جملة من الروايات يناسب ذكرها فى خاتمة هذا الباب.
( منها ) ما رواه أبو نعيم فى حليته ( ج ١ ص ٦٨ ) روى بسنده عن ابن عباس قال : كنا نتحدث أن النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم عهد إلى على عليه السّلام سبعين عهدا لم يعهد إلى غيره ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا فى تهذيب التهذيب ( ج ١ ص ١٩٧ ) وقال : أخرجه الطبرانى فى معجمه وذكره المناوى أيضا فى فيض القدير فى الشرح ( ج ٤ ص ٣٥٧ ) وقال : أخرجه الطبرانى عن ابن عباس ، وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١١٣ ) وقال : رواه الطبرانى فى الصغير.
( ومنها ) ما رواه ابن سعد فى طبقاته ( ج ٢ القسم ٢ ص ٣٤ ) بسنده عن سهل بن سعد قال : كانت عند رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم سبعة دنانير وضعها عند عائشة فلما كان فى مرضه قال : يا عائشة ابعثى بالذهب إلى علىّ ، ثم أغمى على رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وشغل عائشة ما به حتى قال ذلك ثلاث مرات كل ذلك يغمى على رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ويشغل عائشة ما به ، فبعثت ـ يعنى به إلى على عليه السلام ـ فتصدق به ، الحديث ( أقول ) وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٣ ص ١٢٤ ) وقال : رواه الطبرانى فى الكبير ورجاله رجال الصحيح.
( ومنها ) ما ذكره المناوى فى فيض القدير فى الشرح ( ج ٤ ص ٣٥٩ ) قال : أخرج الطبرانى عن ذؤيب أن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لما احتضر قالت له صفية : لكل امرأة من نسائك أهل تلجأ اليهم وإنك أجليت أهلى فان حدث حدث فإلى من ألجأ؟ قال : إلى علىّ ، قال : قال الهيتمى : رجاله رجال الصحيح ( أقول ) وجدت الحديث فى مجمع الهيتمى ( ج ٩ ص ١١٢ ) كما ذكره المناوى.