فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣١٨ - فى رجوع عمر إلى على (ع)
قوله تعالى : ( يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا اَلْخَمْرُ وَاَلْمَيْسِرُ ) الخ ، فى سورة المائدة وقال : أخرجه ابن أبى شيبة وابن المنذر ، وقال فى آخره فقال ـ يعنى عمر ـ لعلىّ عليه السلام : ما ترى؟ قال : أرى أنهم شرعوا فى دين اللّه ما لم يأذن اللّه فيه فان زعموا أنها حلال فاقتلهم فقد أحلوا ما حرم اللّه ، وإن زعموا أنها حرام فاجلدهم ثمانين ثمانين ، فقد افتروا على اللّه الكذب وقد أخبرنا اللّه بحد ما يفترى به بعضنا على بعض قال : فجلدهم ثمانين ثمانين.
[الاستيعاب لابن عبد البر ج ٢ ص ٤٦٣] قال : وروى عبد الرحمن ابن أذينة العبدى عن أبيه أذينة بن سلمة العبدى قال : أتيت عمر بن الخطاب فسألته من أين أعتمر؟ فقال : إئت عليا فاسأله ، قال ابن عبد البر ( إلى آخر الحديث ) وفيه قال عمر : ما أجد لك إلا ما قال علىّ ، ( أقول ) وذكره المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ١٩٥ ) وقال : أخرجه أبو عمر وابن السمان فى الموافقة.
[السيوطى فى الدر المنثور] فى ذيل تفسير قوله تعالى : ( فَأَمَّا اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مٰا تَشٰابَهَ مِنْهُ اِبْتِغٰاءَ اَلْفِتْنَةِ وَاِبْتِغٰاءَ تَأْوِيلِهِ ) ، فى سورة آل عمران ، قال : وأخرج نصر فى الحجة عن أبى هريرة قال : كنا عند عمر ابن الخطاب إذ جاء رجل يسأله عن القرآن أمخلوق هو أو غير مخلوق فقام عمر فأخذ بمجامع ثوبه حتى قاده إلى على بن أبى طالب عليه السلام فقال : يا أبا الحسن أما تسمع ما يقول هذا؟ قال : وما يقول؟ قال : جاءنى يسأل عن القرآن أمخلوق هو أو غير مخلوق ، فقال على عليه السلام : هذه كلمة وسيكون لها ثمرة لو وليت من الأمر ما وليت ضربت عنقه.
( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ١ ص ٢٢٩ ) وقال : وستكون لها عزة بدل قوله ثمرة.
[كنز العمال ج ٢ ص ٢٢١] قال : عن أنس بن مالك إن أعرابيا جاء بإبل له يبيعها فأتاه عمر يساومه بها فجعل عمر ينخس بعيرا بعيرا يضربه برجله