فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣١٣ - فى رجوع عمر إلى على (ع)
عليه ( وآله ) وسلم يقول : يؤتى يوم القيامة بالحجر الأسود له لسان ذلق يشهد لمن استلمه بالتوحيد ، فهو يا عمر يضر وينفع ، فقال عمر : أعوذ باللّه أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا حسن.
[أقول] وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٣ ص ٣٥ ) وقال : أخرجه الهندى فى فضائل مكة ، وأخرجه أبو الحسن القطان فى المطولات والحاكم فى المستدرك ، وعبد الرزاق فى الجامع ( انتهى ) ثم إنه زاد على المذكورين فى الدر المنثور فى ذيل تفسير قوله تعالى : (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ) ( الخ ) فى سورة الأنعام شخصا واحدا فقال : والبيهقى فى شعب الإيمان ( انتهى ) ، وذكره الفخر الرازى أيضا مختصرا فى تفسيره الكبير فى ذيل تفسير قوله تعالى ( وَاَلتِّينِ وَاَلزَّيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهٰذَا اَلْبَلَدِ اَلْأَمِينِ ) وقال فى آخره : قال عمر : لا بقيت فى قوم لست فيهم يا أبا الحسن ، وقال المناوى فى فيض القدير ( ج ٣ ص ٤٦ ) فى الشرح ما هذا لفظه : وصح عنه ـ أى عن عمر ـ من طرق أنه كان يتعوذ من قوم ليس هو ـ يعنى عليا ـ فيهم.
[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ١٤] روى بسنده عن سعيد بن المسيب يقول : جمع عمر الناس فسألهم من أى يوم يكتب التاريخ فقال علىّ ابن أبى طالب عليه السلام من يوم هاجر رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وترك أرض الشرك ففعله عمر ، قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ( انتهى ) ، ( أقول ) ورواه ابن جرير أيضا فى تاريخه ( ج ٢ ص ١١٢ وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٥ ص ٢٤٤ ) مرتين قال : فى إحداهما : أخرجه البخارى فى تاريخه الصغير والحاكم فى مستدركه ، وقال فى ثانيتهما : عن ابن المسيب قال : أول من كتب التاريخ عمر لسنتين ونصف من خلافته فكتب لست عشرة من الهجرة بمشورة على بن أبى طالب عليه السلام ، وقال أيضا : أخرجه البخارى فى تاريخه والحاكم فى مستدركه.
[سنن البيهقى ج ٦ ص ١٢٣] روى بسنده عن الحسن يقول : إن عمر