فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣١٢ - فى رجوع عمر إلى على (ع)
عوف فى المسجد فقال على ( عليه السلام ) نرى ان تجعله ثمانين فانه اذا شرب سكر واذا سكر هذى واذا هذى افترى فجلد عمر فى الخمر ثمانين. ( وقال ) فى ص ٧٤ اخرج عبد الرزاق عن معمر عن ايوب عن عكرمة ان عمر شاور الناس فى الخمر فقال له على ( عليه السلام ) ان السكران اذا سكر هذى ( الحديث ).
[مستدرك الصحيحين ج ١ ص ٤٠٠] روى بسنده عن حارثة بن مضرب قال : جاء ناس من أهل الشام إلى عمر فقالوا : إنا قد أصبنا أموالا خيلا ورقيقا نحب أن يكون لنا فيها زكاة وطهور ، قال : ما فعله صاحباى قبلى فأفعله فاستشار عمر عليا عليه السلام فى جماعة من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ، فقال على عليه السلام : هو حسن إن لم يكن جزية يؤخذون بها راتبة ( قال الحاكم ) هذا حديث صحيح الإسناد.
[أقول] ورواه الطحاوى أيضا فى شرح معانى الآثار فى كتاب الزكاة فى باب الحيل السائمة وقال فيه : فأخذ من كل عبد عشرة ومن كل فرس عشرة ومن كل هجين ثمانية ومن كل برذون أو بغل خمسة دراهم فى السنة.
[مستدرك الصحيحين ج ١ ص ٤٥٧] روى بسنده عن أبى سعيد الخدرى قال : حججنا مع عمر بن الخطاب فلما دخل الطواف استقبل الحجر فقال : إنى أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أنى رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قبّلك ما قبلتك ثم قبّله ، فقال له على بن أبى طالب عليه السلام : بلى يا عمر إنه يضر وينفع قال : بم؟ قال : بكتاب اللّه تبارك وتعالى ، قال : وأين ذلك من كتاب اللّه؟ قال : قال اللّه عز وجل : ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قٰالُوا بَلىٰ ) خلق اللّه آدم ومسح على ظهره فقرّرهم بأنه الرب وأنهم العبيد وأخذ عهودهم ومواثيقهم ، وكتب ذلك فى رق ، وكان لهذا الحجر عينان ولسان فقال له : إفتح فاك قال : ففتح فاه فألقمه ذلك الرق وقال : إشهد لمن وافاك بالموافاة يوم القيامة ، وإنى أشهد لسمعت رسول اللّه صلى اللّه