فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢١٤ - فى أن عليا (ع) أحب الخلق إلى اللّه ورسوله
عليه السلام فقال : استأذن لى على رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقلت : هو على حاجة وأحببت أن يجىء رجل من الأنصار فرجع ثم عاد ، فسمع رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم صوته فقال : أدخل يا علىّ اللهم والي اللهم والي ، قال : أخرجه ابن عساكر.
[كنز العمال ج ٦ ص ٤٠٦] روى بسنده عن عمرو بن دينار عن أنس قال : كنت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى بستان فأهدى لنا طائر مشوى فقال : اللهم إئتنى بأحب الخلق اليك فجاء على بن أبى طالب عليه السّلام فقلت : رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم مشغول فرجع ، ثم جاء بعد ساعة ودق الباب ورددته مثل ذلك ، ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : يا أنس افتح له فطالما رددته ، فقلت : يا رسول اللّه كنت أطمع أن يكون رجلا من الأنصار ، فدخل على بن أبى طالب فأكل معه من الطير فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : المرء يحب قومه ( قال ) أخرجه ابن عساكر وابن النجار.
[ذخائر العقبى للمحب الطبرى ص ٦١] قال : وخرج الإمام أبو بكر محمد بن عمر بن بكير النجار وقال : عن أنس بن مالك قدّمت لرسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم طيرا فسمى وأكل لقمة ، ثم قال : اللهم إئتنى بأحب الخلق اليك وإلي ، فأتى على عليه السلام فضرب الباب فقلت : من أنت؟ قال : علىّ ، قلت : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم على حاجة ، ثم أكل لقمة وقال مثل الأولى فضرب على عليه السلام فقلت : من أنت؟ قال : علىّ ، قلت : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم على حاجة ، ثم أكل لقمة وقال مثل الأولى فضرب على عليه السلام فقلت : من أنت؟ قال : علىّ قلت : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم على حاجة ثم أكل