فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٣٨ - فى رد الشمس لعلىّ (ع) بدعاء النبى (ص)
فطلعت بعد ما غربت ( قال ) وحديث ردها صححه الطحاوى والقاضى فى الشفاء وحسنه شيخ الإسلام أبو زرعة وتبعه غيره ( إلى أن قال ) قال سبط ابن الجوزى : وفى الباب حكاية عجيبة حدثنى بها جماعة من مشايخنا بالعراق أنهم شاهدوا أبا منصور المظفر بن أردشير القباوى الواعظ ذكر بعد العصر هذا الحديث ونمقه بألفاظه ، وذكر فضائل أهل البيت فغطت سحابة الشمس حتى ظن الناس أنها قد غابت فقام على المنبر وأومأ إلى الشمس وأنشدها.
| لا تغربى يا شمس حتى ينتهى |
| مدحى لآل المصطفى ولنجله |
| واثنى عنانك إن أردت ثناءهم |
| أنسيت إذ كان الوقوف لأجله |
| إن كان للمولى وقوفك فليكن |
| هذا الوقوف لخيله ولرجله |
قالوا : فانجاب السحاب عن الشمس وطلعت ، ( أقول ) وذكر الشبلنجى فى نور الأبصار هذه القصة باختلاف فى الجملة ( قال فى ص ١٠٤ ) ما لفظه : وحكى أن بعض الوعاظ أطنب فى مدح آل البيت الشريف وذكر فضائلهم حتى كادت الشمس أن تغرب فالتفت إلى الشمس وقال مخاطبا لها :
| لا تغربى يا شمس حتى ينقضى |
| مدحى لآل محمد ولنسله |
| واثنى عنانك إن أردت ثناءهم |
| أنسيت إذ كان الوقوف لأجله |
| إن كان للمولى وقوفك فليكن |
| هذا الوقوف لفرعه ولنجله |
فطلعت الشمس وحصل فى ذلك المجلس أنس كثير وسرور عظيم ، قال : انتهى من درر الأصداف.