فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٣٦ - فى رد الشمس لعلىّ (ع) بدعاء النبى (ص)
اردد عليه الشمس فرجعت حتى بلغت نصف المسجد.
[كنز العمال ج ٦ ص ٢٧٧] قال : عن على عليه السلام قال : لما كنا بخيبر سهر رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى قتال المشركين ، فلما كان من الغد وكان مع صلاة العصر فوضع رأسه فى حجرى فنام فاستثقل فلم يستيقظ مع غروب الشمس ، قلت : يا رسول اللّه ما صليت صلاة العصر كراهية أن أوقظك من نومك ، فرفع رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يده وقال : اللهم إن عبدك تصدق بنفسه على نبيك فاردد عليه شروقها فرأيتها فى الحال فى وقت العصر بيضاء نقية حتى قمت ثم توضأت ثم صليت ثم غابت ( قال ) أخرجه أبو الحسن سادان الفضلى العراقى فى كتاب رد الشمس.
[الرياض النضرة للمحب الطبرى ج ٢ ص ١٧٩] قال : عن أسماء بنت عميس قالت : كان رأس رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى حجر على عليه السلام فكره أن يتحرك حتى غابت الشمس فلم يصل العصر ، ففزع النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وذكر له على عليه السلام أنه لم يصل العصر فدعا رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم عز وجل أن يرد الشمس عليه فأقبلت الشمس لها خوار حتى ارتفعت قدر ما كانت فى وقت العصر ، قال : فصلى ثم رجعت ( قال ) خرجه الحاكمى.
[الهيثمى فى مجمعه ج ٨ ص ٢٩٧] قال : عن أسماء بنت عميس إن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم صلى الظهر بالصهباء ثم أرسل عليا عليه السلام فى حاجة فرجع وقد صلى النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم العصر فوضع النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم رأسه فى حجر على عليه السلام فنام فلم يحركه حتى غابت الشمس ، فقال : اللهم إن عبدك عليا احتبس بنفسه على نبيه فرد عليه الشمس ، قالت أسماء : فطلعت عليه الشمس حتى وقفت على الجبال وعلى الأرض وقام على عليه السلام فتوضأ وصلى العصر ثم غابت فى ذلك بالصهباء ( أقول ) ورواه الطحاوى أيضا فى مشكل الآثار ( ج ٢ ص ٨ ) بسنده عن أسماء بنت عميس.