فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٣٧ - فى رد الشمس لعلىّ (ع) بدعاء النبى (ص)
[الرياض النضرة أيضا ج ٢ ص ١٧٩] قال : عن الحسن بن على عليهما السلام قال : كان رأس رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى حجر على عليه السلام وهو يوحى اليه ، فلما سرى عنه قال : يا على صليت العصر قال : لا ، قال : اللهم إنك تعلم أنه كان فى حاجتك وحاجة نبيك فرد عليه الشمس ، فردها عليه فصلى وغابت الشمس ( قال ) خرجه الدولابى ( أقول ) ورواه الطحاوى أيضا فى مشكل الآثار ( ج ٢ ص ٨ ) بسنده عن فاطمة ابنة الحسين عليه السلام عن أسماء ابنة عميس باختلاف يسير.
[الهيثمى فى مجمعه أيضا ج ٨ ص ٢٩٧] قال : عن أسماء بنت عميس قالت : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم إذا نزل عليه الوحى يكاد يغشى عليه فأنزل عليه يوما وهو فى حجر على عليه السلام فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : صليت العصر؟ قال : لا يا رسول اللّه ، فدعا اللّه فرد عليه الشمس حتى صلى العصر ، قالت : فرأيت الشمس طلعت بعدما غابت حين ردت حتى صلى العصر ( قال ) رواه كله الطبرانى بأسانيد ورجال أحدها رجال الصحيح عن ابراهيم بن حسن وهو ثقة وثقه ابن حبان.
[الرياض النضرة أيضا ج ٢ ص ١٨٠] ذكر حديثا قال فيه : ثم إن النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم سرى عنه ـ أى الوحى ـ فقال : أصليت يا علىّ؟ قال : لا ، قال النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : اللهم رد الشمس على علىّ ، فرجعت الشمس حتى بلغت نصف المسجد ( قال ) خرجه الحاكمى عن أسماء بنت عميس.
[الصواعق المحرقة لابن حجر ص ٧٦] قال : ومن كراماته الباهرة أن الشمس ردت عليه لما كان رأس النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى حجره والوحى ينزل عليه وعلى عليه السلام لم يصل العصر ، فما سرى عنه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم إلا وقد غربت الشمس ، فقال النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : اللهم إنه كان فى طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس ،