الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٧٧
يكونوا جميعاً [١].
وهم الدّاجّةُ ، والدّاجُ وليسوا بالحاجِّ ، وهم الذّين يَسعَونَ مع الحاجِّ في تجاراتِهم ، والأَعوانُ ، والمُكارون ، مِن أَجيرٍ وجَمَّالٍ وسَقَّاءٍ ونحوِهم [٢].
وقال بعضهم : الداجُ ، المُقِيمُ وأَنشد :
| عِصابةٌ إِن حَجَّ موسى حَجُّوا |
| وإن أقامَ بالعراقِ دَجُّوا [٣] |
يُريدُ موسى بنَ عبدِ اللهِ الهاشميَّ.
وكلٌّ من الدّاجِ والحاجِّ مفردٌ في اللّفظ جمعٌ في المعنى كالسّامرِ ، ويقال فيهما : الحاجَّةُ والداجّةُ.
وعن مُبَشِّرِ بن عُبَيدِ الله : الحاجَّةُ : الحُجَّاجُ إذا أَقبلوا ، والداجّةُ : إذا رجعوا [٤].
وفي كلام بعضهم : أما وحَواجِّ بيتِ اللهِ ودَواجّهِ لأفعَلَنَّ كذا [٥].
والدَّجَاجُ ، مثلَّث الدّال والفتح أَفصح : طيرٌ معروفٌ ، الواحدة : دَجَاجَةٌ للذكر والأُنثى ، سُمِّيَت بذلك لإقبالِها وإدبارِها.
ودَجْدَجَ : صاحَ بها : دَجْ دَجْ.
وجمعُ الدَّجَاجِ دُجُجٌ ـ بضمّتين ـ ودَجائِجُ ، كشَمائِلَ.
والدَّجَاجَةُ أيضاً : عِيالُ الرَّجل ، وكُبَّةُ الغزل ، وقال الأصمعيُّ : هي بالكسر لا غير.
والدَّجَجَانُ ، كَسَرطان : الصّغيرُ الرّاضع يَدِجُ خلفَ أُمِّهِ.
والدَّيْدَجْانُ ، كطَيْلَسانٍ : الحَمُولةُ من الإبل.
والدُّجَّهُ ، بالضّمِّ : شدَّةُ الظّلمةِ ، كالدُّجُح.
ودَجْدَجَ اللّيلُ : أَظْلَمَ.
وليلٌ دَجُوجِيٌ ـ بالفتح ـ ودُجاجِيٌ ، بالضّمِّ : مُظْلِمٌ ، وهي ليلةٌ دَيْجُوجٌ ، ودَجْدَاجَةٌ ، بالفتحِ.
[١] ديوان الأدب ٣ : ١٣٨. [٢] ومنه الأثر : « هؤلاء الدّاج ، وليسوا بالحاج » الفائق ١ : ٤١٢. [٣] الفائق ١ : ٤١٢. [٤] انظر غريب الحديث للخطابي ١ : ٢٥٥. [٥] جمهرة اللّغة ١ : ٨٧.