الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٣٢
إِذا أَشبهَهُ في أَحوالِهِ كلِّها.
ومالهُ سَارِحَةٌ ولا رائِحَةٌ ، أَي شيءٌ.
وجاءَنا وما في وجهه رَائِحَةٌ [١] ، إِذا جاءَ فَرِقاً.
وتركه على أَنقى من الرَّاحَةِ ، أَي على غير شيءٍ.
وفلانٌ يدفع عدوَّهُ بِرَاحَتَيْهِ ، أَي يرفعهما ويبسطهما إِلى الله تعالى بالدعاءِ عليه.
وطوَى الثّوبَ على رَاحَتِهِ : على طيِّه الأَوَّل.
والرَّوْحَاءُ ، بالفتح والمدِّ : موضعٌ من عَمَل الفُرْعِ بينهُ وبين المدينة ثلاثون أَو ستَّة وثلاثون أَو أَربعون ( أَو إِثنان وأربعون ) [٢] ميلاً [٣] ، ومقبرةٌ بها مشهد إِبراهيمَ بن رسول الله ٩ من بقيع الغرقد ، وقريةٌ من قُرَى بغدادَ على نهر عيسى.
وبالقصر : قريةٌ بالرَّحبة لا تقولها أَهلها إلَا مقصوراً ، وغلط الفيروزاباديُّ في جعلها ممدودةً ، منها : عليُّ بن محمَّد بن سلامةً الرَّوْحَانِيُ المقرئُ الرَّحَبيُّ.
وراحٌ : قاعٌ في طريقِ اليمامة [٤] إِلى البصرة.
والرَاحَةُ : موضعٌ ( أَو قريةٌ ) [٥] في أَوائل أَرض اليَمَن.
ورَاحَةُ فَرْوَعٍ ، كجَروَلٍ : موضعٌ ببلاد خزاعةَ لبني المُصطَلِقِ منهم كانت بهِ وقعةٌ لهم مع هذيلٍ ، وقول الفيروزاباديِّ : الرَّاحَةُ : موضعٌ ببلاد خزاعةَ له يومٌ ، غلطٌ وإِنَّما هو رَاحَةُ فَرْوَعٍ كما ذكرنا ؛ قال [٦] :
| رَأَيتُ الأُلَى يلحُون في حُبِّ مَالِكٍ |
| قُعُوداً لَدينَا يَوْم رَاحَةِ فَرْوَع |
[١] في « ت » و « ج » زيادة : ورَائِحَةٌ ذمٌّ. [٢] ما بين القوسين ليس في « ش ». [٣] في معجم البلدان ٣ : ٧٦ : يوماً بدل : ميلاً. [٤] في « ت » و « ش » : المدينة. [٥] ليست في « ت » و « ش ». [٦] للجموح رجل من سليم كما في معجم البلدان ٣ : ١٢ ، وانظر ج ٢ : ٤٢٩ وفيهما :
| رَأَيتُ الأُلَى يُلْحَون في جَنبِ مَالِكٍ |
| قُعُوداً لَدينَا يَوْم رَاحَةِ فَرْوَع |
ويروى : ... دارة فروع.