الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٧٦
وما في الدّارِ دِبِّيجٌ « فِعِّيلٌ » من دَبَجَ كسِكيِّتٍ من سَكَتَ ، أي إنسانٌ ؛ لأنّ الإنَس يُزَيِّنون الدّيارَ.
وطَيلسانٌ مُدَبَّجٌ ، كمُعَظَّمٍ : زُيِّنَت أَطرافُهُ بالدِّيبَاجِ [١].
وفلانٌ يَصونُ دِيبَاجَتَيْهِ ، أَي خدَّيه.
وما أَحسَنَ دِيبَاجَةَ هذا الكتاب ، أَي خُطبتهُ ، تشبيهاً بدِيبَاجَتَي الإنسان ؛ لأَنَّهما أَوَّلُ ما يُرَى منه غالباً.
ولهذه القصيدةِ ديباجةٌ حسنةٌ ، إذا كانت مُحَبَّرَةً.
والحواميمُ دِيبَاجُ القُرآنِ ودَبابِيجُهُ ، كما قالوا فيها : عرائسُ القُرآنِ.
وناقةٌ دِيبَاجٌ : فَتِيَّةٌ شابَّةٌ.
ورجلٌ مُدَبَّجٌ ، كمُظَفَّرٍ : قبيحُ الرَّأْس والخلقةِ كأَنَّه من بابِ التَّهكُّمِ.
والمُدَبَّجُ أَيضاً : ضربٌ من الهامِ ، ومن طيرِ الماءِ.
والدِّيبَاجُ : لقبُ إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ ابنِ الحسنِ بنِ الحسنِ بنِ عليّ بن أَبي طالبٍ : ، ولقبُ محمّد بن عبد الله بن عمر بن عثمان لجمالهما.
والدِّيبَاجِيُّونَ : جماعةٌ من المحدّثين ، منهم من ينسبُ إلى محمّد بنِ عبد الله المذكورِ ، ومنهم من ينُسبُ إلى صنعةِ الدِّيباجِ.
ودِيبَاجَةُ : لقبُ محمَّد بن جعفر [ ابن محمد ] [٢] الباقر ٧ لحُسْنِ وجهِهِ.
دجج
دَجَ دَجِيجاً ، ودَجَجَاناً ، كضَرَبَ : دَبَّ في السَّيرِ وسَعَى ، أَو أَقبَلَ وأَدْبَرَ ، وقال ابن السّكّيت [٣] : لا يجوز [٤] الدَّجِيجُ إلا للجماعة. وقال الفارابيّ : يقال : مرّوا يَدِجُّونَ دَجِيجاً ، ولا يكون يَدِجُّونَ حتّى
[١] ومنه حديث النّخعيّ : « كان له طيلسانٌ مُدَبَّجٌ » الفائق ١ : ٤١٠. [٢] ما بين المعقوفين عن رجال الشّيخ الطّوسي : ٢٧٥ / ٣٩٧٩. [٣] انظر إصلاح المنطق : ٤١٤. [٤] في « ج » و « ش » : لا يكون بدل : لا يجوز.