الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٦٥
والمفعولُ محذوفٌ أي غير مُسَافِحِينَ الزَّواني.
( غَيْرَ مُسافِحاتٍ وَلا مُتَّخِذاتِ أَخْدانٍ ) [١] غير زانياتٍ بكلِّ من أَرادَ سِفَاحَهُنَّ ، قال الزجَّاجُ : المُسَافِحُ والمُسَافِحَةُ الزَّانيانِ لا يمتنعانِ من أَحدٍ ، فإِذا كانت تزني بصاحبٍ لها معيَّنٍ فهي ذات خِدْنٍ [٢] ، ولم يكونوا في الجاهليَّةِ يحكمون على ذاتِ الخدنِ بالزِّنا فوقع التَّنصيصُ على حرمتهما جميعاً.
الأَثر
( حَتَّى سَفَحَ الدَّمُ المَاءَ ) [٣] صبَّهُ لكثرةِ ما وقع منه فيه ؛ فإِنَّ الإِناءَ الممتلئَ إِذا وقع فيه شيءٌ أثقلُ ممَّا فيه اندفَقَ منه بقدرِ ما وقع فيه ، والمرادُ أَنَّ الدَّمَ غلب على الماءِ فاستهلكهُ.
( أَوَّلُهُ سِفَاحٌ وَآخِرُهُ نِكَاحٌ ) [٤] يريدُ أَنَّ المرأَة تُسَافِحُ رجلاً مدَّةً ثمَّ يتزوَّجها ، وكرَّهه بعض الصَّحابة.
المثل
( هُوَ يَضْرِبُ بالسَّفِيحِ ) [٥] كأَميرٍ وهو السَّهمُ من الميسرِ لا نصيب له. يضرب لمن يعمل عملاً لا ينفعُهُ.
[ سقح ]
السَّقَحُ ، كسَبَبٍ : لغةٌ في الصَّقَحِ ، وهو الصَّلَعُ ، وهو أَسقَحُ وأَصقَحُ ، وهي سَقْحاءُ وصَقْحاءُ ، والاسم : السَّقْحَةُ ، والسَّقَحَةُ ، كقَصَبَةٍ.
سلح
السِّلَاحُ ، والسِّلْحُ ، والسِّلَحُ ، والسُّلْحَانُ ، ككِتَابٍ وعِهْنٍ وعِنَبٍ وسُبْحَانَ : ما يعدُّ للحربِ من آلة الحديدِ ، أَو ما قوتلَ به مطلقاً ولو كان عصاً أَو قوساً ، والسَّيفُ وحدهُ يسمَّى
[١] النّساء : ٢٥. [٢] معاني القرآن وإعرابه ٢ : ٣٧. [٣] النّهاية ٢ : ٣٧١. [٤] النّهاية ٢ : ٣٧١. [٥] أساس البلاغة : ٢١٢ ، وفيه : فلان بدل : هو.