الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٣٨
أي مثقلاً.
فذح
فَذَحَهُ فَذحاً كمَنَعَ : شقَّهُ.
وفذَّحَهُ تَفْذِيحاً فَتَفَذَّحَ : شقَّهُ فتَشقَّقَ.
وتَفَذَّحَتِ النَّاقةُ ، وانفَذَحَت : تفاجَّت لتبولَ.
فرح
الفَرَحُ : انشراحُ الصَّدرِ وسرورُ القلبِ بلذَّةٍ عاجلةٍ [١] ، ويطلقُ على الأَشَرِ والبَطَرِ ؛ قال [٢] :
ولا أُرْخي مِنَ الفَرَحِ الإِزَارَا
الجمع : أَفراحٌ ، كسَبَبٍ وأَسبابٍ ، وقد فَرِحَ ـ كتَعِبَ ـ فَرَحاً ، فهو فَرِحٌ ـ ككَتِفٍ ـ وفَرُوحٌ ، وفَرْحَانُ من رجالٍ فَرْحَى ، وفَرَاحَى.
ولا تقل فارحٌ إلاَّ إِذا قَصَدْتَ الحدوثَ على تحويلِهِ ، من فَرِحَ ، وإِطلاقُ الفيروزاباديِّ وهمٌ كإِطلاقِهِ سامن في سمينٍ ، وهي فَرِحَةٌ ، وفَرْحَى ، وفَرْحَانَةٌ من نساءٍ فَراحَى.
وأَفْرَحَهُ إِفرَاحاً وفَرَّحَهُ تَفْرِيحاً : سرَّه.
وأَفْرَحَهُ أَيضاً : غمَّهُ والهمزةُ للسَّلبِ قال :
| ولَمَّا تَوَلَّ الجيشُ قُلتُ ولَم أَكُن |
| لِأَفرِحَهُ أَبشِر بعزٍّ ومَغنَمٍ [٣] |
أَي لأُغمَّه ، ومنه : المُفْرَحُ ، كمُصْعَبٍ : للمثقل بالحقوق ، والمحتاجُ الفقيرُ ؛ لأَنَّه مغمومٌ [٤].
وامرٌ مُفْرِحٌ ـ كمُحِسنٍ ـ ومَفروُحٌ به : سارٌّ ومسرورٌ به. ولا تقل : مَفْرُوحٌ.
[١] ومنه قوله تعالى : وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ الحديد : ٢٣. [٢] ابن احمر الباهلي ، وصدره :
ولا ينسيني الحدثان عرضي
انظر التّبيان في تفسير القرآن ٨ : ١٧٧.
[٣] أساس البلاغة : ٣٣٧ ، بدون عزو. [٤] ومنه الأثر : « لا يترك في الإسلام مُفْرَح » النَّهاية ٣ : ٤٢٤.