الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٣٦
انصبابها ، كما يقال : جرت ميازيبُ السَّماءِ.
الأَثر
( وَجَعَلَني فَاتِحاً وخَاتِماً ) [١] مقدَّماً في الأَنبياءِ وخاتماً لهم ، أَو فاتحاً لباب الهدى والرَّحمةِ ، أَو لأَبوابِ الجنَّةِ ، أَو لكلِّ خيرٍ في الدَّنيا والآخرة.
( ما سُقِيَ بِالفَتْحِ ) [٢] الماء [٣] الجاري على وجهِ الأَرض.
( فَتْحَها عليَّ ) [٤] اقرأَنيها.
( لا تُفاتِحُوا أَهلَ القَدَرِ ) [٥] لا تحاكموهم أَو لا تجادلوهم وتناظروهم أَو لا تَبْدؤوهم بالكلام.
( شَاةٌ فَتُوحٌ ) [٦] واسعةُ الإِحليل وهو مخرج اللَّبنِ من الثَّدي.
( يَفْتَتِحُ صَلاتَهُ بِرَكعَتينِ ) [٧] يصلِّيهما قبلها.
( أَسأَلُكُ خَيْرَ هذا اليومِ وفَتْحَهُ ) [٨] ظفرَهُ ونصرَهُ والإِعانةَ فيه.
المصطلح
الحروفُ المُنْفَتِحَةُ : ما عدا المُطبقة الَّتي هي الصَّاد والضَّاد والطَّاء والظَّاء.
الفُتُوحُ : كلُّ ما يُفْتَحُ على العبد بعد ما كان مغلقاً عليه من النَّعم الظَّاهرةِ والباطنةِ كالأَرزاق والعبادات والعلوم والمعارف إِلى غير ذلك.
والفَتْحُ القريبُ : ما انفَتَحَ عليه من مقام القلب بظهور صفاتِهِ وكمالاتِهِ عند قطع منازل النَّفس.
والفَتْحُ المُبينُ : ما انْفَتَحَ عليه من مقام الولاية وتجلِّياتِ أَنوارِ الأَسماءِ الإلهيَّةِ.
[١] جامع البيان « تفسير الطبري » ١٥ : ١٣. [٢] غريب الحديث لابن الجوزي ٢ : ١٧٤ ، النَّهاية ٣ : ٤٠٧. [٣] في « ج » : بالماء بدل : الماء. [٤] البخاري ٧ : ٨٨ ، عمدة القاري ٢١ : ٢٧. [٥] النَّهاية ٣ : ٤٠٧ ، مجمع البحرين ٢ : ٣٩٥. [٦] الفائق ١ : ٣٠٩ ، النَّهاية ٣ : ٤٠٨. [٧] صحيح مسلم ١ : ٥٣٢ / ١٩٨ ، مسند أحمد ٢ : ٣٩٩. [٨] الكافي ٤ : ٧٦ / ٨ ، دعائم الإِسلام ١ : ٢٧١ وفيهما : الشّهر بدل : اليوم.