الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٧٣
الأثر
( لَيُخْتَلَجُنَ دِونِي ) [١] ليُجتَذَبُنَّ ويُقتَطَعُنّ عنِّي.
( حَيّاً يَتَخَلَّجُ ) [٢] يَضطَرِبُ ويَتَحَرَّكُ.
( إذا كان الرَّجُلُ مُخْتَلِجاً ) [٣] مختلفاً في نسبِ أَبيه ؛ من اختَلَجُوهُ إذا تنازعوه.
( يَخْلِجُ في قَوْمِهِ ) [٤] كيَضرِبُ ، يَمْشِي في حثِّ قومِهِ مسرعاً مُضطرباً.
( لا يَخْتَلِجَنَ في صدرِك طعامٌ ضَارَعَت فيه النّصرانيّةُ ) [٥] لا يَقَعَنّ فيه ريبٌ منه ، يَعني أَنَّه نظيفٌ فلا تَرتابَنَّ فيه.
( إنّ اللهَ جَعَلَ المَوْتَ خَالِجاً لأَشْطانِها ) [٦] يعني الحياةَ ، أَي نازعاً وجاذباً لحبالِها.
( لقد ظَنَنْتُ أنّ بعضَكم خَالَجَنِيها ) [٧] جاذَبَني القراءةَ ونازَعنيها.
المصطلح
الاخْتِلَاجُ : حركةٌ غير إراديّةٍ تَعرِضُ لجزءٍ مِن البدن عن بخارٍ مُحتَبَسٍ تَحتَهُ.
المثل
( الرَأْيُ مخلوجةٌ وليس بسُلْكَى ) [٨] أي الرأْي الجيِّدُ المُصِيبُ هو ما خَلَجَ مرّةً كذا ومرّةً كذا حتّى استقام وصَحَّ ، وليس بالمستقيم من أَوَّل مرّةٍ بديهةً ولذلك قالوا : كلُّ رأْيٍ لم يَتَرَدَّد فيه الفكر ليلةً كاملةً فهو كالمولود لغير تمامٍ. يُضربُ للحثِّ على إجادةِ الفكرةِ والتّروّي في الرّأْي.
خلبج
الخَلْبَجُ [٩] ، كجَعْفَرٍ : الطّويلُ ،
[١] الفائق ١ : ٣٨٧ ، النّهاية ٢ : ٥٩. [٢] الفائق ١ : ٣٩٣ ، النّهاية ٢ : ٦٠. [٣] الفائق ١ : ٣٩٤ ، النّهاية ٢ : ٦٠. [٤] الفائق ١ : ٣١١ ، النّهاية ٢ : ٦٠. [٥] سنن الترمذي ٣ : ٦٣ / ١٦١٢ ، النّهاية ٢ : ٦٠. [٦] النّهاية ٢ : ٥٩. [٧] الفائق ١ : ٣٨٨ ، النّهاية ٢ : ٥٩. [٨] تهذيب اللّغة ١٠ : ٦٢ ، اللّسان « سلك » ، التاج « سلك » ويروى : وليست بسلكى ، تهذيب اللّغة ٧ : ٣٠ ، اللّسان « سلك » ، والتاج « سلك ». [٩] في اللّسان : الخُلْبُج بالضّمّ.