الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٧٣
قال جريرٌ :
| بمُعْتَركٍ تهوي لوَقعِ ظِبائِها |
| خَذَارِيفُ هامٍ أَو مَعاصِمُ سُنَّحُ [١] |
وغارَ عليهم غارةً سَنْحاءَ : من غير إِنذارٍ.
ورجلٌ سَنَحْنَحٌ ، كغَشَمْشَم : لا ينامُ اللّيلَ.
والسُّنْحُ ، كقُفْلٍ أَو عُنُقٍ : أُطمٌ بالمدينة على ميلٍ من المسجدِ النَّبويِّ ، وموضعٌ بنجدٍ قرب جبلي طيّءٍ ..
و ـ من الطَّريقِ : وسطُهُ.
وسِنْحَانُ ، كسِرْحَان : مخلافٌ باليمنِ.
وكسَلْمَانَ : اسمٌ ، وغلط الفيروزاباديُّ في كسرِهِ ، وهو سَنحانُ بن عمروِ بن حارثةَ في قُضَاعةَ.
الأَثر
( أَكرَهُ أَن أَسْنَحهُ في صَلَاتِهِ ) [٢] كأَمنَعهُ ، أَي أستقبلُهُ ببدني في صلاتِهِ من سَنَحَ له إِذا عرض.
المثل
( مَنْ لي بالسَّانِحِ بَعْدَ البَارِحِ [٣]؟ ) أَصلُهُ : أَنَّ رجلاً مرَّ به ظباءٌ بارحةٌ فتشأَّمَ بها ، فقيل له : ستمُرُّ بك سَانِحَةٌ ، فقال ذلك ، أَي من لي بالمباركِ بعد المَشُومِ. يضرب في اليأسِ من الشّيءِ.
سنطح
السِّنْطَاحُ ، كقِنْطَارٍ : الواسعةُ الحياءِ من النُّوقِ.
سوح
السَّاحَةُ : الفضاءُ الواسعُ ..
و ـ من الدَّار : فناؤُها ، وهو الموضعُ
[١] في ديوانه : ٨٦ :
| بمعترك تهوي لوقع ضُباتِها |
| خذاريف هام أو معاصم تطرحُ |
وأمّا مادة « سنح » فقد جاء ذكرها في ص ٨٢ من ذات القصيدة هكذا :
| أعائِفنا ماذا تعيف وقد مضت |
| بوارح قدَّام المطيّ وسُنَّحُ |