الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٨٥
والغليظُ الحروفِ المسترخي من الأَحراحِ ـ ورجلٌ شَفَلَّحُ الشَّفَةِ ، إِذا ورمت وتَشَقَّقَتْ ـ وقثاءُ الكَبَرِ ، وما تشقَّقَ من بَلَحِ النّخلِ ، وشجرٌ ثمرتُهُ كرأَسِ زنجيٍّ ولساقِهِ أربعةُ أَحرفٍ محدَّدةٍ إِن شئت ذبحت بكلٍّ منها شاةً.
شقح
شَقَحَ الرَّجلُ الجوزَ ونحوهُ شَقْحاً ، كمَنَعَ : كسرَهُ وشدخَهُ ، يقال : لأَشْقَحَنَّكَ شَقْحَ الجوزِ بالجندلِ ..
و ـ الكلبُ : رفع رجله ليبولَ.
وأَشْقَحَ إِشْقَاحاً : أَبعدَ ، وشَقَحْتُهُ أَنا : أَبعدتُهُ من بابِ أَكبَّ وكببتُهُ ..
و ـ البسرُ : تغيَّرُ بعد اخضرارِهِ للاحمرارِ أَو للاصفرارِ ، أَو لوّن ، أَو صارَ بين الخضرةِ والحمرةِ أَو الصُّفرةِ ولم يلوّن بعدُ [١] ..
و ـ النَّخلُ : أَزهى واحمرَّ بسرُهُ ، أَو تغيَّرت خضرتُهُ ، كشَقَّحَ تَشْقِيحاً في الجميع. والاسمُ : الشُّقْحَةُ ـ كغُرْفَةٍ ـ وهي أَيضاً : البسرةُ المتغيِّرةُ الخضرةِ ، ويفتح ، وقول الفيروزآباديِّ : المتغيِّرةُ الحمرة ، غلطٌ.
قال الأَصمعيُّ : يقال للبسرة إِذا تغيَّرت للاصفرارِ أو الاحمرارِ : الشّقْحَةُ [٢].
وقال الفارابيُّ : الشُّقْحَةُ : البسرةُ إِذا احمرَّت قليلاً [٣].
والشُّقْحَةُ أَيضاً : الشُّقرةُ مأَخوذةٌ منها ، وهو أَشْقَحُ أَشقَرُ.
ورغوةٌ شَقْحَاءُ : غيرُ خالصةِ البياض.
وحلَّةُ شُقْحِيَّةٌ ، كتُرْكِيَّةٍ وعَمْرِيَّةٍ : حمراءُ ، وقال الزمخشريُّ : نُسِبَتْ إِلى الشُّقْحَةِ من البسرِ لكونها على لونها [٤].
وشَقُحَ شُقْحاً كقَبُحَ قُبْحاً زنةً ومعنىً ، وقُبحاً له وشُقْحاً بالضَّمِّ ( والفتح ) [٥]
[١] ومنه الأثر : « نهى عن بيع التمر حتّى يُشَقِّحَ » الفائق ٢ : ٢٥٦. [٢] حكاه عنه الزّمخشري في الفائق ٢ : ٢٥٧. [٣] ديوان الأدب ١ : ١٦٤. [٤] الفائق ٢ : ٢٥٧. [٥] ليست في « ت » و « ش ».