الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٤٠
عليه ، معرَّب « نَمُوَنُه » ، كالأُنمُوذَجِ بضمِّ الهمزة ، أَثبتُه الجمهورُ وأَنكرهُ الصّغانيُّ فقال : الصّوابُ النَّمُوذَجُ ؛ لأَنَّ المعرَّبَ لا يزادُ فيه [١] ، وتبعهُ الفيروزاباديُّ فقال : الأُنمُوذَجُ لحنٌ ، وليس كلامهما بصحيحٍ أَلا تراهم قالوا في تعريب هَرَرَة ـ كشَرَرَه ـ بالهنديَّة : هِليلج وإِهليلج ، وفي سپاهان : أصبهان.
نوج
نَاجَ نَوجاً ، كقَالَ : عَمِلَ رياءً وسمعةً.
والنَّوجَةُ ، كرَوضةٍ : الإِعصارُ.
وناجُ بن يشكُرَ بنِ عدوانَ : بطنٌ من قيسِ بن غيلانَ بن مضرَ ، منه رواةٌ وعلماءُ.
ونَوَاج ، كسَحَابٍ : قريةٌ بالغربيَّة من مصر ، نسب إِليها جماعةٌ من العلماءِ وغيرهم ، منهم : شمسُ الدينِ بن محمَّدِ بن حسنِ النَّواجِيُ الأَديبُ الشّاعرُ صاحبِ حَلْبةِ الكميتِ وغيرها.
نهج
النَّهْجُ ، والمَنْهَجُ ، والمِنْهَاجُ : الطّريقُ الواضحُ البيِّنُ.
ونَهَجَ الطّريقُ والأَمرُ نُهُوجاً ـ كسَطَعَ ـ وأَنهَجَ إِنْهاجاً : وَضح واستبانَ [٢].
ونَهَجْتُهُ نَهْجاً ، وأَنهَجْتُهُ إِنْهَاجاً : أَوضحتُهُ ، لازمان ومتعدِّيان ، وهو طريقٌ نَهْجٌ ، ونَاهِجٌ ، وهي طريقٌ ناهِجَةٌ ، وطرقٌ نَهْجَةٌ ، ونِهَاجٌ [٣].
وانْتَهَجْتُ الطّريقَ انْتِهَاجاً : استبنتُهُ.
ونَهَجْتُهُ نَهْجاً : سلكتُهُ.
واسْتَنْهَجَ هو : صار نَهْجاً ..
و ـ فلانٌ طريقَ فلانٍ : سلكها ، كانْتَهَجَها [٤].
وأَنْهَجَ الثوبُ إِنْهَاجاً : بَلِىَ ، وأَنهَجَهُ البلَى ، كنَهَجَهُ [٥] نَهْجاً ـ كمَنَعَ ـ فَنَهَجَ هو ،
[١] عنه في المصباح المنير : ٦٢٥ ، وانظر التكملة. [٢] في « ج » : استنار بدل : استبان. [٣] ومنه حديث العبّاس : « لم يَمُت رسول الله ٩ حتّى ترككم على طريقٍ ناهجة » النّهاية ٥ : ١٣٤. [٤] في « ش » : كأَنهجَها. [٥] في « ج » : ونَهجه بدل : كنهجه.