الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٢٦
وسُرِنْجانُ ، بضمّ فكسر فسكون : قريةٌ بأصبهانَ ، منها : أَبو طاهرٍ عمرُ بن إبراهيم ، وأبو نصرٍ زُفَرُ بنُ حمزةَ السّرِنْجانِيَّانِ [١] محدِّثان.
والسّورِنْجانُ ، بالضّمّ وكسر الراء : نباتٌ له أُصولٌ كصغارِ البصلِ ، وهو دواءٌ.
سرهج
سَرْهَجَ الحبلَ سَرْهَجَةً : فَتَلَهُ ، فهو مُسَرْهَجٌ ..
و ـ عن الأمرِ : أَبَى وامتَنَعَ.
سزج
سِيْزَجُ ، بالزّاي كشِيْرَج : قريةٌ بسجستانَ ، منها : عليُّ بن محمّدٍ السّيزَجيُ ، محدّثٌ.
سفتج
السّفْتَجَةُ ، بضمِّ السّين وسكون الفاء وفتح المثنّاة الفوقيّة : أن يُدفِعَ الذّاهبُ إلى بلدٍ مالاً لرجلٍ يكون له وكيلٌ بذلك البلدِ ويأْخُذَ منه كتاباً إليه بإيفائهِ إيّاه إذا وصل إليه ، ليأمَنَ خطرَ الطّريقِ. الجمع : سَفَاتِجُ ، وفعلُه السّفْتَجَةُ بالفتح ، وهو معرّبُ سَفْتَه ثمّ أُطلِقَ على الصُرَّة المصرورةِ والمالِ المُعَجّلِ ، وكلَّما أتاكَ بلا كلفةٍ ولا مشقّةٍ.
وإذا وَصَفُوا رجلاً بأَنَّ كُتُبَ وسائِلهِ تَنْفَعُ قَالُوا : كُتُبُهُ سَفَاتِجُ ، أَي رائجةٌ رواجَ السّفْتَجَةِ.
وقالوا للوجهِ الطّريّ الغضِّ : سُفْتَجَةُ ، أَي كالسُّفْتَجَةِ في النّفعِ بلا مشقّةٍ.
ومن أمثال المُولّدينَ : ( كُتُبُ الوُكلاءِ سَفَاتِجُ الهُمُومِ ) [٢].
سفج
سَفْجُ الريحِ ، كفَلْسٍ : شدّةُ هُبوبِها وعُصوفِها.
[١] في « ت » : السُّرِنجيّانيّان ، والمثبت عن « ش ». [٢] وفي مجمع الامثال ٢ : ١٧٢ : « كتب الوكلاء مفاتيح الهموم ».