الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤١٦
اسمهُ صَيحَانٌ أو صَيَّاحٌ فسمِّيت صَيْحَانِيَّةً.
وصَيَّاحٌ ـ كعَيَّاشٍ ـ ابن يزيدَ ، وابنُ محمَّدِ بن صَيَّاحٍ ، وابنُ أَشرسَ ، وابنُ مالكِ بن قيسٍ اللّيثيُّ ، والحزينُ الصَّيَّاحُ ، ومحمَّدُ بن أَحمدَ الصَّيَّاحُ : محدِّثون.
والصَّيَّاحَةُ ، كعَبَّاسَةٍ : نخلٌ باليمامةِ.
الكتاب
( فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ ) [١] الصَّوت الشَّديد الَّذي سمعوه من جانبِ السَّماءِ ، فيقال : إِنَّ جبرئيلَ صاحَ بهم صَيْحَةً زَهَقَ لها روحُ كلِّ واحدٍ منهم في مكانِهِ قعصاً. وقيل : هي صَيْحَةٌ أُحدثت في سحابٍ مع برقٍ شديدٍ محرقٍ [٢] ، وإِنَّما صارتِ الصَّيْحَةُ سبباً للهلاكِ لتمزيقها أَغشيَةَ أَدمغتهم بشدَّةِ قَرعها. وقيل : هي كنايةٌ عن الإهلاك والعذاب [٣].
فصل الضّاد
ضبح
ضَبَحَ الثَّعْلَبُ ـ كمَنَعَ ـ ضَبْحاً ، وضُبَاحاً ، بالضّمّ : صاحَ ..
و ـ الفرس ضَبْحاً : سُمِعَ لنَفَسِهِ أَو من فمِهِ أَو جوفِهِ صوتٌ إِذا عدا ليس بحمحمةٍ ولا صهيلٍ ، وعن ابن عبَّاسٍ أَنَّه حكاهُ ، فقال : أح أح [٤]. أَو عدا عدواً دون التَّقريبِ.
و ـ البعيرُ : مدَّ ضَبعَيْهِ في السّيرِ لغةٌ في ضَبَعَ ، قال الزمخشريُّ : وليس بثبتٍ ..
و ـ الرَّجلُ العودَ : أَحرقَ أَعاليَهُ بالنَّارِ ..
و ـ النَّارُ الشِّواءَ وغيرهُ : غيَّرته ولم تبالغ في إِنضاجِهِ ، فهو ضَبِيحٌ.
[١] الحجر : ٧٣ ، ٧٣ ، المؤمنون : ٤١. [٢] انظر التَّفسير الكبير ١٨ : ٢٢. [٣] انظر التَّفسير الكبير ٢٣ : ٨٦. [٤] الكشاف ٤ : ٧٩٣ ، تفسر ابن كثير ٤ : ٥٤٣.