الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٥٦
بابِ اطلاقِ الثَّمرةِ على شجرتها كقولِهِ : هو في الكرمِ يعني به العنبُ. وإِنَّما الكرمُ : شجرُ العنبِ بلا خلافٍ. على أَنَّ قولَ بعضهم : السَّرْحُ شجرٌ له حملٌ وهو الآءُ واحدتُهُ سَرْحَةٌ. يحتملُ عودُ الضَّميرِ فيه إِلى الشَّجرِ وإِلى الحملِ وقطع الأَزهريُّ بالأَوَّل فقال : هذا غلطٌ ليس السَّرْحُ من الآءِ في شيءٍ ؛ فإِنَ السَّرْحَ من كبارِ الشَّجَرِ ، والآءُ لا ساقَ له.
وسَرِحَ الرَّجلُ سَرَحاً ، كتَعِبَ : خرج في أُمورِهِ سهلاً.
والمَسْرُوحُ : السَّرابُ لغةٌ في المَشْرُوحِ بالشِّين المعجمة.
والسِّرْيَاحُ ، بالكسرِ : الجرادُ ، والطَّويلُ من الخيل أَو مطلقاً ، واسم كلبٍ.
وأُمُ سِرْيَاحٍ : امرأَةٌ.
وذو السَّرْحِ ، كفَلْسٍ : وادٍ بين الحرمين.
وقول الفيروزآباديّ : ذو المَسْرُوحِ : ( موضع ) [١] ، تصحيفٌ وإِنِّما هو ذو المَشْرُوحِ بالشِّينِ المعجمةِ كأنَّه سمِّي بذلك لكثرة سرابِهِ.
ومَسْرُوحٌ : موضعٌ في قول الفضل بن عبَّاسٍ اللهبيُّ :
| وقُلْنَ لحَرِ اليومِ لَمَّا وَجَدنَهُ |
| بِمَسْرُوحَ وادٍ ذي أَراكٍ وتَنْضُبِ [٢] |
وسُرُحٌ ، كعُنُقٍ : ماءٌ لبني العجلانِ.
والسِّرْحَانُ كعِمْرَانَ : الذّئبُ والأسدُ بلغةِ هذيلٍ ..
و ـ من الحوضِ : وسطُهُ. الجمع : سَرَاحِينُ ، وسِرَاحٌ ـ كضِباعٌ ـ وسَرَاحِيُ كأَناسِيّ.
ويقال للفجر الكاذبِ : ذنبُ السَّرْحَانِ ، على التَّشبيهِ.
ومن المجاز
قولهم لامرأَةِ الرَّجلِ : سَرْحَتُهُ.
وهو يَسْرَحُ في أَعراضِهِم [٣] : يغتابهُم.
[١] ليست في « ت » « ش ». [٢] معجم البلدان ٥ : ١٢٦. [٣] في « ت » و « ج » : أعراض ، وفي أساس البلاغة : أعراض النّاس ، والمثبت عن « ش ».