الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٧٨
والفَوْدَجَات : موضع في شعر ذي الرمَّة [١].
فذج
الفَوْذَجُ ، كصَوْمَج : خميرةُ الكامخُ تتَّخذُ من عجين الشّعير المعمول جرادِقَ ، ثمَّ يُدفنُ في التّبن أَربعين يوماً حتّى يتكَرَّجَ ، ثمَّ يُصَبُّ عليه اللّبَنُ ، فيوضَعُ في الشّمس أَيَّاما فيتحدَّدُ اللّبنُ حتّى يربو ، ثمَّ يطرَحُ فيه الأَبازيرُ فَيصير كامخاً ، وهو معرَّبٌ.
فرج
فَرَجَ ما بين الشَّيئَينِ فَرْجاً ، كضَرَبَ : فَتَحَ ..
و ـ القومُ للرَّجُلِ : أَو سعوا له في الموقِفِ والمجلسِ ..
و ـ البابَ : فتحَهُ ..
و ـ اللهُ الغمَّ : كشفَهُ ، كفَرَّجَهُ تَفْرِيجاً. والاسمُ : الفَرَجُ ، بفتحتين.
والفَرْجُ ، كفَلْسٍ : القبلُ ، والدُّبرُ ، والشَّقُّ ، والفتقُ ، والصَّدعُ ، والثَّغرُ ، وموضعُ المخافةِ ، وما بين قوائِمِ الدَّابَّةِ ، وكلُّ خللٍ بين شيئَينِ ، كالفُرْجَةِ بالضّمِّ وقد يفتح. الجمع : فُرُوجٌ.
والفَرْجَان : السّندُ وخراسانُ ، أَو سجستانُ وخراسانُ ، وكانوا يقولون : الفَرْجَان اللّذان يخافُ منهما على الإِسلام : التّركُ والسّودانُ.
والفُرجَةُ ، مثلَّثةً : الخلوصُ من شدَّة ، والتَّفصِّي من الهمِّ قال [٢] :
| رُبَّما تكرَهُ النُّفوسُ من الأَمْ |
| رِلَهُ فُرْجَةٌ كحَلِّ العِقَالِ |
وأَفْرَجَ القومُ عن قتيلٍ : تفرَّقوا عنه ..
[١] إشارة إلى قوله :
| له عليهن بالخَلْصاء مَرْتَعَهُ |
| فالفودجات فَجَنْبَى واحفٍ صَخَبُ |
ديوانه ١ : ٥٢ ، ومعجم البلدان ٤ : ٢٧٩.
[٢] أُميّه بن أبي الصّلت كما نسبه سيبويه في الكتاب ٢ : ١٠٩ ، وهو في ديوانه : ٦٣ ، وقد جاء أيضاً في شعر عبيد بن الأبرص ، انظر ديوانه : ١٢٨ ، وفي الدّيوانين : تجزع بدل : تكره.