الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٥٧
الكتاب
( إِلاَّ حاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها ) [١] هي إظهار الشَّفَقَة والنَّصيحة ، أَو الخوف من إصابةِ العينِ ، أَو من حسدِ أَهل مصرَ ، أَو من قصدِ المَلِكِ لهم.
( وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ ) حاجَةً [٢] لا يَجِدُ الأَنصارُ في أَنفسهم حَسَداً وغيظاً أَو حَزازةً ممَّا أُوتِيَ المهاجرونَ ، أَو أَنَّ نُفوسَهم لم تَتَّبِع ما أُعطوا ولم تَطَمَح إلى شيءٍ منه تَحتاجُ إليه.
الأثر
( من لم يَدَعْ قولَ الزُّورِ فليس اللهِ فيه حاجةٌ ) [٣] هو من بابِ التّمثيلِ ، أَي يَتَخَلَّى عنه ويَكِلُهُ إلى نفسه نَعوذُ بالله من ذلك.
( أُذِنَ لَكُنّ أن تَخْرُجْنَ لحاجتِكُنَ ) [٤] أَي للغائطِ لا مطلقاً ، ومنه : ( كان إذا أرادَ قَضاءَ الحَاجَةِ فَعَلَ كذا ) [٥].
( لا أدَعُ في نفسي حَوْجاءَ ) [٦] أَي ريبةً وشكَّاً أَحتاجُ إلى إزالتِهِ.
حيج
الحاجُ : الشَّوْكُ أَو ضربٌ منهُ ، واحدته : حاجةٌ ، وهي يائيٌّ لتصغيره على حُيَيْجٍ ، ومنه
الحديث : ( فلا تَدَعْ حاجاً ولا حَطَباً ) [٧].
وقال الشّيبانيُّ : الحاجُ : ضربٌ من الحَمْضِ ، وأَحْيَجَتِ الأرضُ وأَحاجَتْ : أَنْبَتَتْهُ.
وحاجَ يَحِيجُ : لغة في حاجَ يَحُوجُ.
[١] يوسف : ٦٨. [٢] الحشر : ٩. [٣] مسند أحمد ٢ : ، ٤٥٢. [٤] البخاري ٧ : ٤٩. [٥] تهذيب الأحكام ١ : ٣٥١ / ١٠٤٠ ، مجمع البحرين ٢ : ٢٩٠. [٦] الفائق ١ : ٣٣٨ ، النّهاية ١ : ٤٥٦. [٧] الفائق ١ : ٣٣٠ ، النّهاية ١ : ٤٥٧.