الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤١٧
وانضَبَحَ لونُهُ : تغيَّرَ إِلى السَّوادِ قليلاً.
وقوسٌ ضَبْحَاءُ : عَمِلَتْ فيها النَّارُ.
والمَضْبُوحَةُ : حجارةُ القدَّاحةِ الَّتي كأَنَّها محترقةٌ.
والضَّبْحُ ، كفَلْسٍ : الرَّمادُ. وقول الفيروزآباديِّ : بالكسرِ ، غلطٌ أَو لغةُ غيرُ معروفةٍ.
ومن المجاز
ضَبَحَ عنهُ : جادلَ وخاصمَ ..
و ـ القارئُ بقراءَتِهِ : رفع صوتهُ. قيل [١] : ومنه قول أَبي طالبٍ :
وإِنِّي والضَّوَابحِ كُلَّ يَومٍ [٢]
يريدُ القسمَ بمن يرفعُ صوتهُ بالقراءةِ.
وضَابَحَهُ مُضَابَحَةً : قابحَهُ وكافحَهُ.
وضَبْحٌ ، كفَلْسٍ : الموضعُ الَّذي يدفعُ منه أَوائلُ النَّاس من عرفاتٍ.
وضُباحٌ ، كغُرابٍ : موضعٌ ، ومحدِّثٌ ، وابنُ خاقانَ المنقريُّ جليسُ مُصْعَبِ بن عبد اللهِ بن الزُّبيرِ.
وأَياسُ بنُ ضَبيحٍ ـ كأَميرٍ ـ الحنفيُّ : فردٌ.
وضَبَّاحٌ ، كعَبَّاس : ابنُ إِسماعيلَ الكوفيُّ ، وابنُ محمَّدِ بن عليٍّ ، وعبدُ اللهِ بنُ الضَّبَّاحِ النَّهديُّ ؛ محدِّثونَ.
والضُّبَيْحُ ، كزُهَيْرٍ : اسمُ فرسٍ لخواتِ بن جُبيرٍ ، وأُخرى للحُصَينِ بن حُمامٍ كحُسامٍ.
وكأميرٍ : اسمٌ لعدَّةِ أَفراسٍ لهم.
الكتاب
( وَالْعادِياتِ ضَبْحاً )[٣] هي خيلُ الغزاةِ تضبحُ ضَبْحاً في عدوها وهو صوتُ أَنفاسها ، أَو الإِبلُ تعدو من عرفةَ إِلى مزدلفةً ومن مزدلفةَ إِلى مِنى ، وعليه فالضَّبْحُ مستعارٌ من الخيلِ ؛ لأَنَّهُ خاصٌّ بها ، أَو تمدُّ أَضباعها في سيرها.
[١] النَّهاية ٣ : ٧١. [٢] النَّهاية ٣ : ٧١ واللّسان والتَّاج ، وفي الجميع : فإني ... بدل : وإنّي ... [٣] العاديات : ١.