الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٣٢
معرَّبُ « ماس ماهي » [١] ولا تَقُل : سَماهِجُ ، ووَهِمَ الفيروزاباديُّ.
[ سنبذج ]
السُّنْباذَجُ ، بالضّمِّ وفتحِ الذّالِ المعجمةِ : حجرٌ خَشِنٌ كأَنَّه رملٌ مجتمعٌ تُصْقَلُ به السّيوفُ ، مَعْدِنُهُ جزائرُ الصّينِ وهو فارسيٌّ معرّبُ « سُنْبادَه ».
سنج
السِّنَاجُ ، ككِتَابٍ : أَثرُ دخانِ السِّراجِ في الجدارِ وغيرهِ ، وربّما أُطِلقَ على السّراجِ نفسه ، كالسَّنِيج.
والسُّنْجَةُ ، بالضّمِّ : الرُّقطَةُ ، وهي السَّوادُ تَشوبُهُ نقطةُ بياضٍ. الجمعُ : سُنَجٌ كغُرَفٍ.
وسَنَجْتُ الشّيءَ سَنْجاً ، كقَتَلَ : لطختُهُ بلونٍ غيرِ لونِهِ.
وبُردٌ مُسَنَّجٌ ، كمُعَظّمٍ : مُخَلَّطٌ.
والسُّنُجُ ، كعُنُقٍ : العُنَّابُ.
وسَنْجَةُ الميزانِ ، بالفتحِ : معروفٌ ( فارسيٌّ ) [٢] معرّبُ « سَنْك ». الجمع : سَنَجاتٌ ، وسِنَجٌ ، كسَجَدَات وقِصَع ، قال الفرّاءُ : هي بالسّين ولا يقال : بالصّاد [٣].
وعَكَسَ ابنُ السّكّيت وابن قتيبةَ فقالا : هي بالصّاد ولا يقال بالسّين [٤]. وقال الأزهريُّ : هي بالسّين والصّاد ، والسّينُ أعرفُ وأفصحُ [٥].
ومن المجاز
قولُهم للوقورِ الرَّزينِ في مجلسهِ : هو سَنْجَةُ ألفٍ ، أَي يُعادِلُ أَلفاً في الوزنِ.
وسُنْجُ ، كقُفلٍ : قريةٌ بباميانَ بين بلخَ وغزنةَ.
وكعِهْن : قريةٌ بمروَ الرَّوذِ ، وأُخرى بمروَ الشّاهجَانِ ، يُنسبُ إليه جماعةٌ من
[١] في معجم البلدان ٣ : ٢٤٦ : ماش ماهي. [٢] ليست في « ت » و « ج ». [٣] انظر المصباح المنير : ٢٩١. [٤] إصلاح المنطق : ١٨٥ ، أدب الكاتب : ٣٠٠. [٥] تهذيب اللّغة ١٠ : ٥٩١.