الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٤٥
وصَنَّجَ به تَصْنِيجاً : صَرَعَهُ.
وصَنْجَةُ الميزانِ : سَنجَتُهُ ، وهي أَفصحُ وأَنكرها العتبي [١] بالصّادِ أَصلاً.
والصُّنُجُ ، ككُتُبٍ : القِصاعُ ( المتخذة من الشّيزى ، وهو خشب أسود تتخذ منه القصاع ) [٢].
وصَنْجَةٌ ، كهَضْبَةٍ : نهرٌ بين ديار مضر وديارِ بكرٍ عليه قنطرةٌ عظيمةٌ من عجائبِ الأَرضِ.
والصَّنَّاجَةُ ، كعَبَّاسَة : حيوانٌ ليس شيءٌ من الحيوانِ أَكبرَ منه يكون بأَرضِ تُبّت يتَّخذُ لنفسِهِ في الأَرض بيتاً مقدار فرسخٍ في مثلِهِ ، فإِذا وقع بصرُ حيوانٍ عليه مات مكانَهُ ، وإِذا وقع بصرُهُ على حيوانٍ مات هو ، والحيواناتُ تعرفُ ذلك فتعرضُ له مغمِّضةً أَعينَهَا ليقَعَ بصرُهُ عليها فيموتَ ، فإِذا مات بقي لحمُهُ طعماً لها مدَّةً طويلةً.
صنهج
الصِّنْهَاجُ ـ كقِنْطَارٍ ـ وبهاءٍ : العبدُ الغريقُ [٣] في العبوديَّةِ.
وصِنْهَاجَةُ : إِحدى قبائلِ البَربَرِ ، وهم من العماليقِ ؛ وقال محمَّد بنُ هشامٍ : جميعُ قبائِلِ البربرِ عمالقةٌ إِلاَّ صِنهَاجةً وكُتَامَةً فإِنَّهم من أَولادِ افريقيس بن قيسِ بنِ صَيفِي بن سَبَأ الأَصغر ، كانوا معه حين قَدِمَ المغربَ وبَنَى إِفريقيَّةَ ، فلمَّا رجع خَلفَهُم عُمَّالاً له على تلك البلادِ ، فبقوا إِلى الآنَ وتناسلُوا [٤].
صوج
الصَّوْجَانُ ، كخَوْلانَ : ما يَبس صلبُهُ من الدَّوابِّ والنَّاسِ.
ونخلةٌ صَوْجَانَةٌ : يابسةٌ صلبةُ السّعفِ.
[١] كذا وفي المغرب ١ : ٣٠٩ : وانكرها القتبي. [٢] ما بين القوسين ليس في « ت ». [٣] في القاموس : العريق باهمال العين ضبط قلم. [٤] معجم البلدان ١ : ٣٦٨.