الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٢٩
بعدها ، وهي أَربعُ ركعاتٍ.
واسْتَرْوَحَ إِليه وإِلى حديثِهِ : اطمأنَّ وسكن إِليه.
والرَّاحُ ، والرَّاحَةُ ، والرَّيَاحُ ، كبَيَاض : الخمرُ ، والشّاهسفَرمُ ، أَو كلُّ ما طابَ رِيحُهُ من النّبات ، أَو ما طابَ ساقُهُ وورقُهُ منه كالآس ، وما طاب ورقُهُ فحسب هو الورد كالحَوجَمِ والياسمين.
ورَيْحَانُ اللهِ : رزقُهُ ، ومنه : الولدُ رَيْحَانٌ ؛ لأَنَّه من رزق اللهَ ، أَو لاستطابةِ أَبويهِ رِيحَهُ كما قال :
| يا حَبَّذا رِيحُ الوَلَد |
| رِيحُ الخُزَامَي في البَلَد [١] |
وسبحانَ اللهِ ورَيْحَانُهُ ، أَي استرزاقُهُ. والرَّيْحَانَةُ : الطّاقةُ من الرَّيْحان ، والحياة الطّيِّبةُ ، أَو مطلقاً.
والرَّيْحَانيُ : نوعٌ من الخمر عطرُ الرَّائِحَةِ.
والرَوَاحُ : خلافُ الغدوِّ ، وهو اسمٌ للوقتِ من الزّوالِ إِلى اللَّيلِ.
وقد رَاحَ يَرُوحُ رَوَاحاً ، إِذا جاءَ أَو ذهب فيه ، كتَرَوَّحَ [٢].
ورُحْتُ القومَ وإِليهم وعندهم رَوْحاً ( ورَواحاً ) [٣] وتَرَوَّحْتُ إِليهم ، وتَرَوَّحْتُهُم ، ورَوَّحْتُهُم تَرْوِيحاً : ذهبت إِليهم رَوَاحاً.
وأَنا أُغاديهِ وأُراوِحُهُ : آتيهِ غدوّاً ورَوَاحاً.
وسَرَّحت النّعم بالغداة إِلى المرعى ، ورَاحَت بالعشيِّ على أَهلها : ( رجعت منه إليهم ، وقد أراحَها أهلها ) [٤] ورَوَّحُوها تَرْوِيحاً.
ولقيِتهُ رَائِحةً ، أَي عشيَّةً عن الأَصمعيِ [٥].
ورَائِحَةُ الإِبل : رَوَاحُها ، مصدرٌ على
[١] في المستطرف ٢ : ١١ ، وكانت اعرابيه ترقص ولدها وتقول :
| يا حبّذا ريح الولد |
| ريح الخُزامى في البَلَد |
| أهكذا كلّ ولد |
| أم لم يلد مثلي أحد |