الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٩٠
من باب قَعَدَ.
والمَدْلَجُ ، والمَدْلَجَةُ : ما بينَ البئر إلى الحوض ؛ لأنَّه موضع الدُّلُوجِ.
ومن المجاز
مَلَأ الدَّالِجُ الجِفانَ : للّذي يَنْقُلُ اللّبنَ إذا حُلِبَتِ الإبلُ إلى الجِفانِ.
والمِدْلَجَةُ ، كَمِلْعَقَةٍ : عُلْبَتُهُ الّتي يُنْقَلُ فيها [١] اللّبن.
والدَّلَجَانُ ، كسَرَطَانَ : الكثيرُ من الجَرادِ.
والدَّوْلَجُ ، كَجَوْهَرٍ : كناسُ الوحشِ ، والمَخْدَعُ ، وكلَّما وَلَجَتْ فيه من كهفٍ أَو سَرَبٍ ، كالتَّوْلَجِ بالمثنَّاةِ الفوقيَّة ، والأَصلُ وَوْلَجٌ « فَوْعَلٌ » من الوُلُوجِ ، فالتّاء بدلٌ من الواو والدّال من التّاءِ.
ومُدْلِجٌ ، كَمُحْسِنٍ : أَبو قبيلةٍ من كنانةَ ، ومنهم القافَةُ.
وأَبو مُدْلِجٍ : القُنْفُذُ.
ومُدَّلِجُ : ابنُ المِقْدادِ ـ بتشديد الدّال ـ محدِّثٌ.
وأَبو مُدَّلِجٍ : الدّيكُ ؛ لقيامِهِ آخرَ اللّيلِ.
وسَمَّوا : دُلَيْجاً ، ودَلاّجاً ، كَزُبَيْرٍ وعبَّاسٍ.
ودَلْجَةُ ، كهَضْبَةٍ : قريةٌ بصعيدِ مصرَ من غربيِّ النّيلِ.
ودُلِيجانُ [٢] بضمّةٍ فكسرةٍ : قريةٌ بأصبهانَ ، منها : أَحمدُ بنُ الحسنِ بن المُطَهَّرِ الدُّلِيجانيُ [٣] المحدِّث.
الأثر
( عَلَيْكُم بالدَّلْجَةِ ) [٤] كَهَضْبَةٍ ، وهي سيرُ اللّيل كلِّهِ ، لما رُوي : ( أَنَّ الأَرْضَ تُطوَى باللّيل ما لا تُطوَى بالنّهارِ ) [٥].
ومنه : ( اسْتَعِينُوا بالغُدْوَةِ والرَّوْحَةِ وشيءٌ من الدَّلْجَةِ ) [٦] استَعارَ سيرَ المسافرِ في هذه الأَوقاتِ المُنَشِّطةِ للعبادةِ فيها ، يعني كالفجرِ في الغداةِ ،
[١] في « ش » : منها. [٢] في معجم البلدان ٢ : ٤٦١ : دُلَيْجان بضم أوله وفتح ثانيه. [٣] في « ت » : الدّيلجاني. [٤] النّهاية ٢ : ١٢٩ ، مجمع البحرين ٢ : ٣٠٠ وفيهما : بالدُّلجه بالضّم. [٥] المعجم الكبير ٢٠ : ٣٦٥ ، النّهاية ٣ : ١٤٦. [٦] البخاري ١ : ١٦ ، مجمع البحرين ٢ : ٣٠١.