الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٨٣
ودَرْبُ دَرَّاج : محلَّةٌ في وسطِ بلدِ الموصلِ كان يسكُنُها الخالديّانِ الشّاعران ، وذكرها أَحدهما في شعرِ له [١].
وبُرْجُ الدَّارِجِيِّةِ : برجٌ على باب تَوْما من أَبوابِ دِمَشْقَ ، كان لعبد الرّحمان أَو عبد الله بن دَرَّاجِ كاتبِ معاويةَ.
وحَوْمَانةُ الدَّرَّاجِ ـ قال ابن الأَعرابيّ : بالضّمّ ، والأَصمعيُّ : بالفتحِ [٢] ـ : ماءةٌ في طريقِ البصرةِ إلى مكَّةَ.
والمُدَرَّجُ ، كمُظَفَّرٍ : ماءٌ لعَبْسٍ ، وثَنِيَّةٌ بالمدينةِ تَنحَدِرُ على العقيقِ ، وموضعٌ بين ذاتِ عِرقٍ وعرفاتٍ وعَقَبةِ منى.
والمَدارِجُ : عقبةُ العَرْجِ قبلَه بثلاثة أميالٍ.
الكتاب
( وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ ) دَرَجاتٍ [٣] رَفَعَهُ على غيره من الرُّسلِ دَرَجات كثيرةٍ ، ونصبُهُ على الحال أَي ذا دَرَجَاتٍ أو على الظَّرف.
( هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللهِ ) [٤] طَبَقاتٌ مُتفاوتةٌ في حُكمِهِ وعلمِهِ كالدَّرَجاتِ ، أَو ذَوُو دَرَجاتٍ.
سَنَسْتَدْرِجُهُمْ ( مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ ) [٥] سَنَسْتَنْدِبُهُم [٦] قليلاً [ قليلاً ] [٧] إلى ما يُهلِكهُم من حيث لا يعلَمُون ما يُراد بهم ، من اسْتَدْرَجَهُ إلى كذا إذا استَتزَلَهُ دَرَجَةً درجةً حتَّى يُوَرِّطَهُ فيه ، واسْتَدْراجُهُ تعالى إِيَّاهم أَن يُجَدِّدَ لهم نعمةً كلَّما جَدَّدُوا معصيةً فيَزدادوا
[١] والشّعر كما في معجم البلدان ٢ : ٤٤٧ :
| يا دير يا ليت داري في فنائك ذا |
| أو ليت أنك لي في درب درَّاج |