الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٤٢
في دينِهِ فَمَتى أذنَبَ وتابَ مَحَت ذنبَهُ تَوبَتُهُ سوى القتلِ فإِنَّهُ لا تمحُوهُ التَّوبَةُ ، وهو من باب التَّغليظ أَيضاً ، وكان أَهلُ العلمِ إِذا سُئلوا عن قاتلِ المؤمنِ عمداً؟ قالوا : لا توبةَ له.
فَشلح
فَشْلَحَ [١] الحُوارُ فَشلَحَةً ، إِذا أَكثرَ من اللّبنِ ، عن الشَّيبانيّ في نوادرِهِ.
فشح
فَشَحَ فَشْحاً ، كمَنَعَ : فرَّجَ بين رجليهِ ليبولَ ، لغةٌ في فَشَجَ بالجيمِ ..
و ـ عنهُ : عَدَل ، كفَشَّحَ تَفْشِيحاً فيهما ..
و ـ امرأَتهُ : جامَعَها ..
و ـ النَّاقةُ : تفاجَّت لتبولَ ، كفَشَّحَت تَفْشِيحاً ، وتَفَشَّحَت وانفَشَحَت ، إِذا بقيت كذلك لألمٍ.
وفَشَاحِ ، كحَذَامِ بالحاءِ والجيمِ : علمٌ للضَّبعِ لتفريجها ما بين رجليها.
فصح
فَصُحَ اللَّبنُ فُصْحاً ، كقَرُبَ : سَكَنَت رغوتُهُ ، أَو ذهب لباؤُهُ ، كأَفصَحَ ، وفَصَّحَ تَفْصِيحاً ، فهو فَصِيحٌ ، ومُفْصِحٌ.
وأَفْصَحَتِ الشَّاةُ : فَصُحَ لبنها ، ومنه : الفَصاحَةُ في الكلامِ ، وهي البيانُ ، وقد فَصُحَ فُصْحاً [٢] وفَصَاحَةً ، وهو رجلٌ فَصِيحٌ [٣] ، وكلامٌ فَصِيحٌ ، وكلمةٌ فَصِيحَةٌ ، وهم قومٌ فُصَحاءُ ، وفِصَاحٌ ، وفُصُحٌ ، وهي فَصِيحَةٌ من فِصاحٍ وفَصَائِحَ.
وفَصُحَ العجميُّ ، كقَرُبَ : انطلق لسانُهُ بالعربيَّةِ وخلصت لغتُهُ من اللّكنةِ.
وأَفْصَحَ إفصَاحاً ، إِذا تكلَّم بالعربيَّة ..
و ـ الصَّبيُّ في منطقِهِ : فَهِم ما يقول في أَوَّل ما يتكلَّم ، تقولُ : أَفصَحَ ثمَ
[١] في « ج » : فسلح باهمال السّين. [٢] في التَّكملة والقاموس : الفَصح بالفتح. [٣] ومنه قوله تعالى : ( وَأَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً ) القصص : ٣٤.