الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٠٧
وكتُفَّاح : موضعٌ قريبٌ مِن ذروةً.
والصَّفِيحَةُ ، كسَفِينَةٍ : موضعٌ في بلاد بني أَسدٍ.
الكتاب
( أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً )[١] أَفَنُنَحِّي ونُبعِدُ عنكمُ الوَعْظَ أَو القرآن إِعراضاً عنكم ، أَو للإِعراض ، أَو جانباً.
الأَثر
( قَلْبُ المُؤمِنِ مُصْفَحٌ عَلَى الحقِّ ) [٢] كمُصْعَبٍ أَي ممالٌ عليه كأَنَّما جعل صفحُهُ وجانبُهُ عليه.
( ولا صَافِحٍ بِخدِّهِ ) [٣] مبرزٍ ومائٍل به في أَحدِ الشِّقَّين.
( التَّسْبِيحُ للرِّجالِ والتَّصْفِيحُ للنِّساءِ ) [٤] أَي التَّصفيقُ ، يعني في الصَّلاةِ ، كما جاءَ في حديثٍ آخرٍ : ( إِذا نابَ المصلِّي في صلاتِهِ شيءٌ فأَرادَ تَنْبِيْهَ من بِحِذائِهِ فيسبِّحُ الرَّجُلُ وتُصفِّقُ المرأَةُ بيديها ) [٥].
( وَضْعُ الرِّجلِ على صَفْح الذَّبيحةِ ) [٦] كفَلْس ويضمّ أَي على صَفْحَةِ عنقها لئلاَّ تضطرب.
( صُفِّحَتْ لَهُ صَفَائِحُ ) [٧] جمعُ صَفِيحَةٍ وهي القطعةُ العريضةُ الرَّقيقةُ.
( مَن أَبدَى صَفْحَتَهُ للحقِّ هَلَكَ ) [٨] أَي من كاشف النَّاسَ لأَجل الحقِّ مخاصماً له هلك ، وفي روايةٍ : ( عند جهلة النَّاس ) والمعنى على هذا من كاشفَ النَّاسَ لأَجلِ الحقِّ غلبهُ جهلتُهُم لأَنَّهم العامَّةُ وفيهم الكثرةُ ؛ فيهلك.
( مَا أَضمَرَ أَحدُكُم شَيئاً إِلاَّ ظَهَرَ في فَلَتَاتِ لِسانِهِ وصَفَحاتِ وَجهِهِ ) [٩] أَي بشرتِهِ ، وجمعها باعتبارِ تلوُّنها ، أَو قياساً
[١] الزّخرف : ٥. [٢] النَّهاية ٣ : ٣٤. [٣] سنن أبي داود ١ : ١٩٥ / ٧٣١ ، النَّهاية ٣ : ٣٤. [٤] الفائق ٢ : ٣٠٣ ، النَّهاية ٣ : ٣٣. [٥] الموطأ ١ : ١٦٣ / ٦١ ، الفائق ٢ : ٣٠٣. [٦] البخاري ٧ : ١٣٣. [٧] صحيح مسلم ٢ : ٦٨٠ / ٢٤. [٨] نهج البلاغة ١ : ٤٦ / ط ١٥. [٩] نهج البلاغة ٣ : ١٥٦ / ٢٥.