الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٩٩
والصَّدُوحُ ، والصَّدَّاحُ ، والصَّيْدَحُ ، والصَّيداحُ [١] ، والمِصْدَحُ ، كمِنْبَرٍ : المرتفعُ الصَّوتِ.
وفرسٌ صَيْدَحٌ : شديدُ الصَّهيلِ.
وحادٍ صَيْدَحٌ : يَصْدَحُ بحدائِهِ.
والصَّيْدحُ : ذَكَرُ البومةِ.
وصَيْدَحُ : اسمُ ناقةِ ذي الرّمّةِ وإِياها عنى بقولِهِ :
فَقُلْتُ لِصَيْدَحَ انْتَجِعي بِلَالا [٢]
والصَّدَحُ ، كسَبَبٍ : العَلَمُ ، والأَكمُ ، أَو الصِّغارُ الصُّلبةُ الحِجارة منها ، واحدتها بهاءٍ ، وقول الفيروزاباديِّ : الأَكمةُ ، غلطٌ ، وثمرةٌ حمراءُ ، والأَسودُ ، وحجرٌ عريضٌ. الجمع : صِدْحانٌ.
والأَصْدَحُ : الأَسدُ والأُسُودُ.
والصَّدْحَةُ ، كهَضْبَةٍ وغُرْفَةٍ وقَصَبةٍ : خرزةٌ تؤْخذُ بها الرّجالُ ، ومنه : صَدْحَةُ المطرِ : لنوعٍ من السّحرِ ، وصفتها أَنَّ السّاحرَ يديرُ حولهُ خطّاً بعصاهُ ويذكرُ كلاماً فيه فينصرفُ عن موضعه المطرُ ، وكثيرٌ من عربِ اليمن من أَهل حضرموتَ والسَّكون يعرفونها حتَّى أَنَّ أَحدهم يَصْدَحُ عن إِبلهِ وبقرِهِ وعلى القريةِ فلا تصيبها قطرةٌ ، وكان أَبو الطّيِّب المتنبيِّ يعرفها ، وكانت معجزتُهُ حين ادَّعى النّبوَّة ببادية السَّماوة ، وصَدَحَ السَّاحرُ ، كمَنَعَ : عملها.
( وبنو مَصَادِيحَ [٣] : فخذٌ من آلِ الحسين الأَصغر بن عليِّ بن الحسين : ).
صرح
صَرُحَ الشّيءُ ـ كقَرُبَ ـ صَرَاحَةً ، وصُرُوحَةً : خَلصَ بما يشوبُهُ ، فهو صَرِيحٌ وصُراحٌ ـ كغُرابٍ وسَحابٍ ـ وصَرَحٌ كسَبَبٍ.
[١] في « ش » : الصّداح. [٢] ديوانه : ٧٠ ، وصدره :
سمعتُ النّاس ينتجعون غيثاً.
[٣] ما بين القوسين ليس في « ش » ، وفي « ت » مصابيح والمثبت عن « ج » ، وقد مرّ في « صبح » بلفظ المصابيح يلاحظ.