الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٩٨
ومحرزُ بنُ الصَّحْصَحِ : أَحدُ بني عايشِ بن مالكٍ ، قاتلُ عبيد الله بن عمر ابن الخطَّاب وسالبُه سيفَهُ ذا الوِشاحِ.
وكتابُ الصِّحَاحِ للجوهريِّ بالكسر جمع صَحيحٍ ، وهو المشهور ، ويقال : بالفتح ، بمعنى : الصَّحيحُ ، وأنكَرَ بعضهم الكسر فيه ، ولا مستند له ، إِلاَّ أَن يثبت عن مصنِّفهِ تسميتُهُ بالفتح.
المصطلح
الصِّحَّةُ : حالةٌ أَو ملكةٌ بها تصدرُ الأَفعالُ عن موضوعها [١] سليمةً. وقيل : هي في البدن حالةٌ طبيعيَّةٌ تجري أَفعالها معها على المجرى الطّبيعيِ [٢].
و ـ عند الفقهاء : عبارةٌ عن كونِ الفعلِ مسقِطاً للقضاءِ في العبادات ، أَو سبباً لترتُّب ثمراتِهِ المطلوبة منه عليه شرعاً في العقود والمعاملات ، وبإِزائه البطلان.
والصَّحيحُ من الأَسماءِ : ما لم يكن في آخِرهِ حرفُ علةٍ.
و ـ من الكلمة الثلاثيّة الاصول ما ليس في مقابلة الفاءِ والعين واللاّم منه حرفُ علَّة وهمزة وتضعيف.
و ـ من الحديثِ : خبرُ الآحادِ بنقلِ عدلٍ تامِّ الضَّبطِ متَّصل السّندِ غير ذي علَّةٍ ولا شاذٍّ. وقيل : هو المتصلُ السّندِ ( بنقل العدلِ ) [٣] عن مثله في جميع الطّبقاتِ.
والتَّصْحِيحُ في الفريضةِ : إِزالةُ الكسورِ الواقعةِ بين السّهامِ والرّؤوسِ.
صدح
صَدَحَ الطّائرُ صَدْحاً ، كمَنَعَ : رفع صوتَه فهو صَادِحٌ.
ومن المجاز
صَدَحَ المِزْهَرُ : ارتفعت رنَّتهُ ..
و ـ الرَّجلُ : رفع عقيرتَهُ.
وقَيْنَةٌ صَادِحةٌ : مغنِّيةٌ.
[١] في « ج » و « ش » : موضعها. [٢] المصباح المنير ١ : ٣٣٣. [٣] بدل ما بين القوسين في « ش » : غير ذي علّة.