الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٧٧
هذه المدَّة ، ثمَّ ليس لهم بعدها إلاَّ الإِسلام أَو السَّيف.
( السَّائِحُونَ ) [١] الصَّائِمُونَ ؛ لقوله ٧ : سِيَاحَةُ أُمَّتي الصَّومُ ، أَو السَّائِحُونَ في الأَرض للجهادِ وطلب العلمِ.
( سائِحاتٍ ) [٢] صائمات ، أو مهاجرات.
الأَثر
( لا سِيَاحَةَ في الإِسْلامِ ) [٣] أَرادَ البعدَ عن المدنِ ومفارقةَ الأَمصارِ والضَّربَ في الأَرض كفعل عُبَّادِ بني إِسرائيلَ ، لما فيها من ترك الجمعةِ والجماعاتِ. وقيل : هي السِّيَاحَةُ بالنَّميمةِ والشَّرِّ [٤].
( لَيْسُوا بِالمَسَايِيحِ ) [٥] جمعُ مِسْيَاحٍ ؛ من سَاحَ بالشَّرِّ والنَّميمةِ ، أَو من التَّسْيِيِح في الثَّوب : وهو أَن يكون فيه خطوطٌ مختلفةٌ ، فيكون عبارةً عن تلوُّنهم واختلافِ أَخلاقِهِم.
( ما سُقي بالسَّيْحِ ) [٦] أي بالماء الجاري.
فصل الشّين
شبح
الشَّبَحُ ، كسَبَبٍ وفَلْسٍ : الشَّخصُ. الجمع. أَشبَاحٌ ، وشُبُوحٌ.
وشَبَحَ الإِهابَ شَبْحاً ، كمَنَعَ : مدَّهُ بين الأَوتادِ ..
و ـ المضروبَ أَو المصلوبَ : أَلقاه ممدوداً بين العقابينِ ..
و ـ العودَ : نَحَتَهُ ليعرِّضهُ ، كشَبَّحَهُ تَشْبِيحاً فيهنَّ ..
و ـ الدَّاعي : مدَّ يديه في الدَّعاءِ ورفعهما ..
[١] التّوبة : ١١٢. [٢] التّحريم : ٥. [٣] الفائق : ١٢٢ ، النَّهاية ٢ : ٤٣٢. [٤] انظر النَّهاية ، ومختار الصحاح. [٥] الفائق ٤ : ٣١ ، النّهاية ٢ : ٤٣٢. [٦] بدل ما بين القوسين في « ت » : ومن المجاز ، وليس في « ش » ، والمثبت عن « ج » والأثر في النَّهاية ٢ : ٤٣٣.