الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٦٠
( سَقَطَ العشَاءُ بِهِ عَلَى سِرْحَانٍ ) [١] أَصلُهُ : أَنَّ رجلاً خرج في طلب العشاءِ فوقع على ذئبٍ فأَكله ، أَو هو سِرْحانُ بن هَزلَةَ كان فاتكاً يتَّقيهِ النّاسُ ، فقال رجلٌ : واللهِ لأُعَشِّينَّ إِبلي بهذا الوادي ولا أُبالي بسرحانَ ، فراح بإِبلهِ إِلى ذلك الوادي فوجد به سِرحانَ فهجم عليه فقتلهُ وذهب بإِبلهِ ، فضُرِبَ في طلب الحاجةِ تؤدِّي صاحبها إِلى التّلفِ.
سرتح
السِّرْتَاحُ ، بالكسرِ : لغةٌ في السِّرْداحِ ، وهي الكريمةُ أَو العظيمةُ من النّوق ، والأَرضُ السّهلةُ تنبت النّجمَ ، والتّاءُ بدلٌ من الدَّال.
سرجح
السُّرْجُوحَةُ ، بالضّمِّ : لغةٌ في السّرْجُوجَةِ بجيمينِ ، وهي الطّبيعةُ والطّريقةُ يقال : هم على سُرْجُوحَةٍ واحدةٍ ؛ إِذا تساوت أَخلاقُهُم.
سردح
سَرْدَحَهُ : لغةٌ في سَرْدَجَهُ ـ بالجيم ـ أي أَهملهُ أَو هو تصحيفٌ.
والسِّرْدَاحُ ، كسِرْدَابٍ : النّاقةُ الكريمةُ أَو العظيمةُ أَو الطّويلةُ أَو السّمينةُ أَو التَّامَّةُ القويَّةُ ، كالسِّرْدَاحَةِ. الجمع : سَرَادِحُ ..
و ـ : المكانُ السّهلُ ينبت النّجمةَ والنَّصيَّ ، كالسّرْدحِ كجَعْفَرٍ ، وجماعةُ الطّلحِ ، واحدتها بهاءٍ.
وأَرضٌ سَرْدَحُ ، كجَعْفَرٍ : مستويةٌ.
سطح
سَطَحَ اللهُ الأَرض سَطْحاً ، كمَنَعَ : دحاها [٢].
و ـ الرَّجلُ الشّيءَ : بسطهُ وسوَّاهُ.
[١] مجمع الأمثال ١ : ٣٢٨ / ١٧٦٤. [٢] ومنه قوله تعالى : ( وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ) الغاشية : ٢٠.