الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٥٧
وسَرَّحَكَ الله للخيرِ تَسْريحاً : وفَّقك.
وسقايةُ سَرَاحٍ ، كسَحَابٍ : بفخٍّ.
وسَرَاحٌ : مولىً لبني هاشمٍ.
وسَرْحٌ ، كفَلْسٍ : جدُّ عبد الله بن أَبي سَرْحٍ أَخي عثمان بن عفَّان من الرِّضاعةِ ، كان رسول الله ٩ هدر دمهُ يوم فتح مكَّة ، يُنسبُ إِليه جماعةٌ من أَولادِهِ.
وأَبو طاهرٍ أَحمدُ بن عمروِ بن السَّرْحِ السَّرْحِيُ : شيخ مسلم ، وإِليه ينسبُ السَّرْحِيُّونَ من المحدِّثين.
وسَرَاحٌ ، كسَحَابٍ : في أَجدادِ حفصِ بن شاهينَ.
وكقَطَامِ : اسم فرسٍ.
وكعَبَّاس : فرسُ المحلَّق بن حَنْتَمٍ [١].
وسَودَةُ بنت مِسْرَحٍ ، كمِنْبرٍ : صحابيَّةٌ وقيل : هو بالشّين [٢].
ومُسَرَّحٌ ، كمُظَفَّرٍ : علمٌ.
وبنو مُسَرِّحٍ ، كمُحَدِّثٍ : بطنٌ.
وعمرُ بن سعيدِ بن سَرْحَةَ ، كهَضْبَةٍ : حدَّثَ عن الزُّهَريّ.
وسِرْحَانُ ، بالكسرِ : اسمٌ لجماعةٍ ، وكلبٍ ، وأَفراسٍ.
الكتاب
( وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ )[٣] أَي حين تردُّونها من مراعيها إِلى مُراحها بالعشيِّ وحين تخرجونها بالغداة من حظائرها إِلى مسارحها ، وحذف المفعول فيهما لرعاية الفواصل ، وتخصيصُ الوقتين لأَنَّ الأَفنيةَ إِنَّما تتزيَّنُ بها عند ورودِها وصدورِها ، وتقديمُ الإراحةِ على السّرحِ لإِقبالها حينئذٍ مَلأَى البطونِ حافلةَ الضّروعِ فالجمالُ فيها أَظهرُ.
( فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ ) [٤] أَي فالحكمُ بعد معرفةِ كيفيَّةِ التّطليق أَو بعد الرَّجعة أَحدُ هذين ، فالإمساكُ بالمعروفِ هو أَن يراجعها
[١] في « ت » و « ج » : ختم. [٢] انظر إكمال الكمال ٧ : ٢٥٢. [٣] النّحل : ٦. [٤] البقرة : ٦.