الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٤٣
بَسْمَلَةً ..
و ـ اللهَ : نزَّهه عن السُّوءِ والنَّقائص ، وذكرَهُ بأَسمائِهِ أَو بأَلفاظ التَّنزيه كسُبْحَانَ الله.
وسَبَحَ الحجيجُ كمَنَعَ : رُفِعَ أَصواتُهُمْ بذكرِ اللهِ ، قال جريرٌ :
| قَبَحَ الإِلهُ وُجُوهَ تَغلِبَ كُلَّما |
| سَبَحَ الحَجِيجُ وكَبَّرُوا إِهلَالاً [١] |
عن المفضَّل [٢].
وسُبُّوحٌ ، بالضَّمِّ والفتح كقُدُّوسٍ : من صفاتِهِ تعالى أَي المنزَّهُ من كلِّ سوءٍ.
والسُّبْحَةُ ، كغُرْفَةٍ : التَّطوُّعُ من الذّكر والصَّلاة ، يقال : قضيتُ سُبْحَتي ، وصلَّى المكتوبةَ والسُّبْحَةَ ..
و ـ : خَرَزاتٌ منظومةٌ تعدٌّ بها التَّسْبِيحَاتُ. الجمع : سُبَحٌ كغُرَف ، قيل : وهي مولَّدةٌ [٣] والقياسُ مِسْبَحَةٌ ـ كمِلْعَقَة ـ لأَنَّها آلةٌ ، وأَمَّا التَّسْبِيحُ بمعناها فكثيراً ما يقع في كلام العجم ، ووقفت عليهِ مجموعاً في شعر أَبي نواسٍ وهي قولُهُ :
| والتَّسَابِيحُ في ذِرَاعَيَّ والمُصْ |
| حَفُ في لُبَّتي مكان القِلادة [٤] |
و من المجاز
سَبَحَ الفرسُ ـ كمَنَعَ ـ سَبْحاً : امتدَّ ( في جريه ) [٥] ، فهو سَابِحٌ ، وسَبُوحٌ مِن خيلٍ سَوَابِحَ ، وسُبَّحٍ كرُكَّع ..
و ـ النَّجمُ في الفلكِ : دار فيهِ بسرعةٍ ..
و ـ الرَّجلُ : أَبعدَ في السَّير ، وتصرَّف وتقلَّب في مهِمَّاتِهِ ومعاشِهِ ، وفرغ وخلص من مهمَّاتِهِ ، ضدٌّ ، ونامَ وسكن ..
و ـ في الكَلامِ : أَكثرَ منه ..
و ـ في الأَرضِ : سارَ ..
و ـ النَّاسُ فيها : انتَشَروا.
وسَبَحَ صيتُهُ مَسابِحَ الشَّمسِ والقمرِ :
[١] ديوانه ٢ : ٥٦. [٢] عنه في تفسير القرطبي ١ : ٢٧٦. [٣] المصباح المنير ١ : ٢٦٣. [٤] ديوانه وفيه : والمسابيح ... [٥] ليست في « ت » و « ش ».